وإن طاوعتني في الحبِّ أبشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيكذب ما رأى قلبي وينكروذاك النور في الافاق يُسحر
وبرق سحابة لاحت لعينيسناها مترع في الكون يُبهر
وافلاك الثريا مذ رأتهاتخَّفت. لم تعد في الليل تقمر
وساد النور وضَّاءً كأنيسُحرتُ ولم تكد عيناي تُبصر
فأسْرتْ في شراييني فجاجاوراحت في ثنايا الروح تُبحر
أأجحدها وقلبي قد رآهاوكل جوارحي تزهو وتزهر
وما بين الضلوع فؤاد طفليرنِّحه الهوى والحبُّ يُثمر
وما مرس الحياة وقد ذواهاوما كلُّ السحائب تلك تمطر
ولكن في سريرته سخاءوطيب من مروءته يُعطر
وحبٌّ عمره ألفان دهراوشوق لا يدانيه مُعَمِر
فلا الأيام تتلفه فيبلىولا الاحداث تجرفه فيقفر
جلود إن عتا أمر وإنيأقول لخطبه يا خطب أقصر
أنا أن جئتني ألفيت صباًوإن شئت الوصال فمنه أكثِر
وإن شئت التماهي خذه منيوإن طاوعتني في الحبِّ أبشر
عن القصيدة
«وإن طاوعتني في الحبِّ أبشر» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.