فما ظنك برب رحيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا باسط الكف تعطي من تشاء بلامَنٍ وترحم من يأتيك معتذرا
تعفو وتصفح عن ذنب فتجعلهخيرا يثقّل في الميزان إن حشرا
تاب العصي وقد اوسعته منحا .من رحمة خصبت ما كان قد قفرا
يأتيك معترفا بالإثم من وجليعصيك عن غفل يرجوك منكسرا
ظن الشقي بان لا شيء ينقذه .لكن عفوك مأمول وقد جبرا
يلقي المعاذر والاوزار تثقله .ما كان مرتقبا يوما وما شكرا
ما كان ينذره شيب ولا مرضلكنه أمل بالله قد خُفرا
يا نفس لا جزع عند المليك هناإلا لمنكر آيات وقد كفرا
ذاك المصرّ على ما كان من خطأ .هيهات من يغني عنه إذ احتضرا
أما الضعيف وقد زلت به قدميا رب تقبله لو عاد مؤتمرا
يا واسع العفو لو يأتيك محتسبٌ.يلقاك مبتسما والذنب قد غفرا
من حسّن الظن بالرحمن كان لهحسن المآب فيا نعماه ما ظَفِرا
عن القصيدة
«فما ظنك برب رحيم» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.