النصر من عند الله
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«النصر من عند الله» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن وعد الله حق إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي أن توكلنا عليه
نحن شعب لا نساوم ... نصرنا الموعود قادم
قد خلقنا لنقاوم ... نحن صناع الملاحم
كلنا بين يديه ... إنما النصر عليه
إن وعد الله حق إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي أن توكلنا عليه
قدسنا حقّ مصان ... نحن لا نرضى الهوان
ليس فينا من جبان ... حينما يأتي الأوان
كلنا نسعى إليه ... انما النصر عليه
إن وعد الله حق... إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي... أن توكلنا عليه
ليس منا من تنازل ... او تخلى او تخاذل
نحن من ضحى وناضل ... طغمة الطغيان قاتل
روحه بين يديه ... انما النصر عليه
إن وعد الله حق... إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي... أن توكلنا عليه
صفقة فيها المهانة ... لا تضاهيها الخيانة
نحن اصحاب الامانة ... في ايادينا مصانة
نبذل الروح لديه ... انما النصر عليه
إن وعد الله حق... إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي... أن توكلنا عليه
انها كبرى الكبائر ... ان يبيع الدين جائر
لا تقف يا شعب حائر ... قاومَ المتحلَ ثائرْ
كاشفا عن ساعديه ... انما النصر عليه
إن وعد الله حق... إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي... أن توكلنا عليه
إنه صمت رهيب ... من ينادي من يجيب
اضرم الغرب اللهيب ... في حمى الاقصى الحبيب
سارعوا بين يديه ... انما النصر عليه
إن وعد الله حق... إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي... أن توكلنا عليه
اعميت منا البصائر ... وخبت فينا الضمائر
ليس ماضينا كحاضر ... هل ستحينا البشائر
كل شيء في يديه ... انما النصر عليه
إن وعد الله حق... إننا نمضي إليه ... حسبنا الله ويكفي... أن توكلنا عليه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الملاحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ … (لسان العرب)
- الموعود: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ … (لسان العرب)
- توكلنا: وَكَلَ: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الوَكِيلُ: هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بأَرزاق الْعِبَادِ، وَحَقِيقَتُهُ أَنه يستقلُّ بأَمر المَوْكول إِليه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا؛ قَال … (لسان العرب)
- جبان: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ … (لسان العرب)
- حسبنا: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
- خلقنا: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
- صناع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)
- قادم: قدم: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى المُقَدِّم: هُوَ الَّذِي يُقَدِّم الأَشياءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقديم قدَّمه. والقَدِيم، عَلَى الإِطلاق: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. والقِدَمُ: العِتْقُ مَصْدَر … (لسان العرب)