حينا فحينا

الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«حينا فحينا» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا منْ في الهوى ترجو يقينا ... ألا لو كنتَ في حبي أمينا

فأقصرْ إنْ رأيتَ القلبَ يسلو ... ولا توقظْ لهيبَ الشّوقِ فينا

نسيت الوّدَ واستمرأتَ هجري ... ولم ترعَ المودة والحنينا

وترجعُ لمْ تصنْ للحبّ عهدا ... خجولاً بلْ وديعاً مستكينا

ألمْ تعلمْ بأن العهدَ دينٌ ... فأي طريقةٍ تختارُ دينا

أما واللهِ قد آثرتََ هجري ... وحبلُ الهجرِ أحسِبُه وتينا

ففكِ القيدَ قدْ آلمتَ قلبي ... وصارَ القلبُ في صدري سجينا

وخلِ سبيله يهدأ رويدا ... ولا تكن السلاسلَ والقرينا

الا يا مُهجتي صبراً وقولي ... لنا المولى على ما قدْ بُلينا

يحولً الدهرُ وصلاً ثم هجراً ... كذلك ينقضي حيناً فحيناً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • تختار: ختر: الخَتْرُ: شَبِيهٌ بالغَدْرِ وَالْخَدِيعَةِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْخَدِيعَةُ بِعَيْنِهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَسوأُ الْغَدْرِ وأَقبحه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ. وَيُقَالُ: خَتَرَهُ فَهُوَ خَتَّارٌ. … (لسان العرب)
  • ترع: ترع: تَرِعَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، تَرَعاً وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امتَلأَ. وحَوْضٌ تَرَعٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ومُتْرَعٌ أَي مَمْلوء. وكُوزٌ تَرَعٌ أَي مُمْتَلِئ، وجَفْنة مُتْرَعة، وأَتْرَعه هُوَ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وافْتَرَشَ … (لسان العرب)
  • توقظ: وَقَظَ: الوَقِيظُ: الْمُثْبِتُ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى النُّهوض كالوَقِيذِ؛ عَنْ كُرَاعٍ. الأَزهري: أَمّا الْوَقِيظُ فإِن اللَّيْثَ ذَكَرَهُ فِي هَذَا الْبَابِ، قَالَ: وَزَعَمُوا أَنه حَوْض لَيْسَ لَهُ أَعضاد إِلا أَن … (لسان العرب)
  • سبيله: سبل: السَّبِيلُ: الطريقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ، يُذَكَّر وَيُؤَنَّثُ. وسَبِيلُ اللَّهِ: طَرِيقُ الهُدى الَّذِي دَعَا إِليه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ ي … (لسان العرب)
  • سجينا: قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى : 2] ، أي: سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل، وعين سَاجِيَةٌ: فاترة الطّرف، وسَجَى البحر سَجْواً: سكنت أمواجه، ومنه استعير: تَسْجِيَةُ الميّت، أي: تغطيته بالثوب. (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • اسيل الورد
  • بيان غير صادر عن القمة العربية بالتلميح لا بالتصري
  • الشفق الذبيح
  • الى محمد
  • ثورة الاقصى
  • الشموس الساطعة
  • نشيد الاشبال
  • كشاف الغد