أُحِـبُّـكِ يَـعْـلَمُ اللهُ
الشاعر: عارف عاصي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أُحِـبُّـكِ يَـعْـلَمُ اللهُ» من شعر عارف عاصي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُحِـبُّـكِ رَغْـمَ مَـا قَـالُـوا — أُحِـبُّـكِ وَالفُـؤَادُ لَـظَـى
وَ جَـمْـرُ الـصَـدِّ يَـنْـهَـالُ — أُحِـبُّـكِ أَنْـتِ يَـا حُـلُـمـاً
وَ يَـا شَـوْقـاً — وَ يَـا عُــمُـراً
وَ يَــارُوحــاً — بِـعُـمْـقِ الرُّوحِ تَـخْـتَـالُ
أَنَـا المَشـْنُوقُ مِنْ قَـلْبِي — أنَـا المَخـْنُوقُ فَي دَرْبِي
أنَـا المَـقْـتُـولُ لا أَرْضَى — سِـوَىَ حُـبـاً
وَ إِنْ مَـالُـوا — نِـيرَانُ الـصَّـدِّ تُـصْـلِـينِي
وَ طُـولُ الـبُـعْـدِ يَـكْـوِيِـنِي — وَ وَجْـدِي قَـدْ غَـدَا حُـرُقـاً
وَ لا يَـدْرُونَ عَـنْ حَـالِـي — وَ كَـمْ ضَـرَبُـوا بِـأَيْـدِي
الـغَـدْرِ أَوْرِدَتِـي — فَـتَـصْـرُخُ قَـبْـلَ مَـوْتَـتِـهَا
أُحِـبُّـكِ كُـلَّ أَحْـوَالِي — أُحِـبُّـكِ رَغْـمَ مَـا قَـالُـوا
هَـوَاكِ الـرُّوحُ — يَـا رُوحِي
وَ ظِـلُّ الـهَـجْـرِ قَـتَّـالُ — فَـهَلْ تُـعْـطِـينَ أَوْرِدَتِـي
دَوَاءَ الـحُـبِّ يَـنْـثـَـالُ — يُـهَـدْهـدُ جُـرْحَـهَا العَانِي
يُـلَـمـْلِمُ مِنْ شَظَايا الرُّوحِ — كَـسْـراً قَـدْ غَـدَا أَلْـفـا
مَـرَايَـا الـقَـلْـبِ تَـسْـأَلُـنِي — مَـتَـى أَلْـقَـاكَ مُـكْـتَـمِـلاً
بِـلا جُـرْحٍ — بـلا شَـرْخٍ
بِـلا هَـــمٍ — يُـزَلْـزِلُ فِـيـكَ أَرْكَـانَـكْ
رَأَيْـت الـرُّوحَ قَـدْ نُـثِـرَتْ — عَـلَـى اﻷَمْـوَاجِ تَـحْـمِـلُهَـا
رِيَـاحٌ مِنْ لَهِـيبِ الـغَدْرِ — تُـلْـقَـىَ مِـلْءَ شُـرْيَـانِـكْ
فَـهَـلْ تَـبْـقَـىَ بِـلا مَـأْوَىَ — إِذَا سَـلَـبُـوكَ أَوْطَـانَـكْ
فَـعُـدْ إنِّـي أَنَـا رُوحُـكْ — كَـفَى جَـرْيَـا وَرَاءَ الـظِّـلِّ
بِـعْ كُـلَّ الـذِي خَـانَـكْ — فَـرَدَّ الـقَـلْـبُ فِي أَلَـمٍ
هُـنَـا مَـأوَىَ الأُلَـى ضَـاعُـوا — أُحِـبُّـكِ
مِـلْءَ ذَاكِـرَتِـي — فَـهَـلْ تَـمْحِـينَ
ذَاكِـرَتِي — هُـنَـا كُـنّـا
هُـنَـا رُۤحْـنَـا — هُـنَـا نِـمْـنَـَا
هُـنَـا قُـۤۤۤمْـنَـا — وَ ضِـحْـكُ الرُّوحِ يَـسْـبِـقُـنا
وَ ظِـلُّ ۤۤالأَمْـسِ يُـنْـعِـشُـنَـا — هُـنَـا ذِكْرَىَ
عَـلَـى ذِكْـرَى — عَـلَـى ذِكْـرَى
أُحِـبُّـكِ — فَـاقْـتُـلِي عَـمْـدا
سَـيَـبْقَى القَلْبُ يَـكْـتُـبُـهَا — عَـلَـى اﻵَفَـاقِ يَـرْسُـمُهَا
أُحِـبُّـكِ أنْـتِ يا أنْـتِ — أُحِـبُّـكِ يَـعْـلَمُ اللهُ
أُحِـبُّـكِ يَـعْـلَمُ اللهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعمق: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ …
- والفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.