عمرَ اللَّه دارَ أرضِ الجِفارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عمرَ اللَّه دارَ أرضِ الجِفارِوسقاها بوابل الأمطارِ
مِنْ مُلِثِّ مِنْ معصراتٍ غوادٍومُلِثٍّ من معصرات سوارِ
وافتحن يا ربَّ العبادِ عليهابركاتٍ كالواكف المدرارِ
ثم فجِّر أبا ذؤابة تفجيراإلى أنْ تَفيضَ منه المجاري
واسْقها منه دائما فهْو نهرخيرُ نهر أزرى على الأنهارِ
وأعشْ ساكني الجفارِ بخيرونعمٍ مُجاوزِ المقدار
وأعشْهم في حسن حالِ حياةٍوأمانٍ في ليلهم والنهار
ثم متِّعْهمُ بفضل عقولٍواهْدِهم بالأسماعِ والأبصار
واجْزهم في الأخرى بجناتِ عدنٍواصرفنْ عنهمُ عذابَ النار
همْ ذوو المجد والمكارم والمعروف والحمد والعقولِ الكبار
ذو المعالي بلعْربُ ابنُ ابْنِ عب اللَّه ذو المكرماتِ زاكى النِّجار
أصله من محمدِ بن سليمانَ المزَكِّي أُرومةً في نزَار
بارك اللَّه فيه والأهل معْ أولاده من أكابرٍ وصِغار
سائلي عن وصف الجِفار فبستانٌ سآتيك عنه بالأخبار
فيه زرع وفيه خيرُ نخيلباسقاتٍ معْ طيِّبِ الأشجار
ومقام فيه وظلٌّ ظليلٌولقد صينَ كلُّه بجدار
وبه كلُّ ما يروق ويُصبيكَ إليه ترنمُ الأطيار
فأجبْ يا ربي له دعوائيأنتَ ربٌّ بَرٌّ رحيم باري
عن القصيدة
«عمرَ اللَّه دارَ أرضِ الجِفارِ» من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.