بلا عنوان

الشاعر: نسيم وسوف · البحر: المديد

«بلا عنوان» من شعر نسيم وسوف، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقد غابت.. ! — سألتُ الطيرّ والغدرانْ

سألتُ النحلَ والزهراتِ — عندَ الصبحِ

عند الظهرِ.. — عند العصرِ

عن تلكَ التـي غابتْ — سألتُ مساكبَ الريحانْ

سألتُ تلالَ ضيعتنا — وبيـّاراتها الثكــلى لغيـبتها

وبسمتـِها التي غابتْ — سألتُ النهرَ والوديـانْ

وجبتُ الليــلَ من طولٍ — ومن عرضٍ

سألتُ القلبَ فانتفضتْ لواعجــهُ — فقاتلَ بعضُـه بعضاً

و مـَزَّقَ صدريَ المحموم، — ( منْ شوقٍ

ومنْ عشقٍ لمن غابتْ ) — صــدى نبضٍ

بلا ألحــانْ — سألتُ الله يحرسها

ويرجعها — وقمتُ الليلَ في دأبٍ

أناجيهِ — وأغمضُ عينيَ الـ حارتْ

بأيـّةِ وجهةٍ تأتي التي غابتْ — وترجعُ كالذي قدْ كانْ

سألتُ سألتُ حتى ضعـْـتُ — وابيضتْ

عيونُ الحزنِ من دمـعٍ — ومن لوعٍ

وما ردتْ — نداءاتي

سوى ضوع — ورجفة قلبها منـّي

ومِنْ صدري؟؟ فما غابتْ! — وكيف تغيب فاتنتي ومنها النبضُ،

والأنفاسُ في صدري الذي أضحى — لها إيوانْ ؟

وقد صمتـَتْ عيونُ الليلِ والحسونْ — تدلّـتْ من مواجعها

زهورُ اللوزِ والليمونِ .. والزيتونْ — أما غابــتْ ؟!

وجنّ الليــلّ في صمتٍ لأسئلتي — وكانَ الله في عاليهِ

يرسمُ لي مساراتي التي سلكتْ — ورجعُ الصرخةِ الجــذلى

أتى : ( عبثاً! — نعم كانتْ

هنا مرّتْ — وذا عبــرتْ

نعــمْ ... غــابتْ! — لقــدْ رحــلتْ..

ولمْ تتـركْ لهــا عنـــوانْ!)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • فقاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …

قصائد ذات صلة

  • ضياع
  • لكِ الله..
  • الشعر بعدك
  • مذ لاح المنام
  • السهاد
  • حنين!
  • المنازل
  • عاشق الروح