إشراق ./محمد حسام الدين دويدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسلَمْتُ قلبي طاهرَ الأعماقِللهِ أرجو دفقَةَ الإشراقِ
أشكو إليهِ من الزمان عوادياًبين اعتِداءٍ آثمٍ ونفاقِ
كم ضاقَ قلبُ الحرّ في أيامِنامما يَرى عبرَ الزمان الباقي
جُلُّ النفوسِ تَمَزَّقتْ أحلامُهابين الخِصامِ وشَقوةِ الإملاقِ
فتحَوَّلتْ بعضُ النفوس فريسةًلخيانةٍ مِنْ صُحبَةٍ ورِفاقِ
ماعادَ ذاك الجارُ يأمَنُ جارَهُوالخِلُّ أحرَقَ طاهِرَ الأشواقِ
حيث المَصَالِحُ للنفوسِ شريعةٌللحكم بين تَقَارُبٍ وفِرَاقِ
ولها يَبيع المرء كلّ مُقَرَّبٍفيُطِيحُ بالأخلاق والأعناقِ
لِتَراهُ في أرضِ المَصَالِحِ طيِّعاًيَلقى العَدُوّ بِبَسْمَةٍ وعِناقِ
ماذا جرى للقوم؟، أين جُلُودُهُمْ...؟أين انتصار الحُرّ للأخلاقِ
أين التآخي والتسامي في الهوى...؟أين اغتنام الخير في الإنفاقِ
أجدادُنا صَنَعوا حضارة أمةٍبالعدل صارَتْ في المكان الراقي
جَعَلَتْ مِنَ الإيمانِ أُسّاً راسخاًيُثري القلوب برحمة وتلاقي
يا مَنْ أَضَعتُمْ في التباغض مجدَكُمْوَوَضَعتُمُ التاريخَ في الأسواقِ
عودوا إلى النهج القويم وشِرعَةٍفيها الفلاح لِطَاعم و لساقي
واسترجعوا ذكر النبي المصطفىالرحمة المهداة للأعراقِ
صلى عليك الله يا خير الورىيا من يعطّر ذِكْرُه أوراقِي
سُبحان من فَطَرَ القلوبَ على التُقىفهو الرحيمُ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ
عن القصيدة
«إشراق ./محمد حسام الدين دويدري» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.