تأوهات في حضرة الليل/للشاعر إسماعيل الصيّاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليلُ يسكنُ والأوجاعُ تتقدُوالقلبُ ينزفُ وجداً غالهُ الكمدُ
والفائتاتُ من الأعوامِ مضنيةٌوالآتياتُ من الأيام ترتعدُ
والدهر لم يبرحِ التنكيل ما تعبتإحدى أياديه مني تستبدُ َيدُ
هب لي بمرآك من طيف يعللنيإذ أن عينيّ قد أقذاهما الرمدُ
بعيدَ فقدكَ يا ذخري، ومعتقديكمثلك الأرض في ذا القرن ما تلدُ
يا غيمة العشق كم أرويت قاحلهاإنا عَطاشى متى من حوضها نــــردُ
يا مُوقف المدّ يامحيي عروبتناكأنك الباب و الأضلاع والعمدُ
ياقالع الخوف من قلب جثا زمناًيا أنت يامن به الآمال تنعقدُ
كم كتّمو كم أرادوا حجب سامعهلكن صوتـــــك باقٍ كله جلدُ
إذْ كنت للناس بدراً يستضاء بهواليوم تحت حليك الليل هم رقدوا
وما استفاقوا وما اهتزت ضمائرهموما أماطوا لثام الغدر،ما رشدوا
تفرقوا زبراُ إذ كنت خيمتهَموالمبلسون على أكتافهم صعدوا
فرحت أندب طيفاً عله يفنيورب حلٍ الى بلواي ما أجـــــــدُ
أين الرؤوف الذي كنا نلوذ بهأين الذي كان في كوفانها أســــدُ
أكرم بمن هز عرش البغي في بلدقد كان يخشى ضميرَ الوالدِ الولدُ
وما جفلت ولا جانبت متخذاًدرعَ التقيةِ كي ما يبعد الأمدُ
نازعتهم بقلوب الناس منزلةًجُلَّ العراق كنبض فيك لو شهدوا
لكنهم حشدوا جيشاً وحاشيـــــةًهم من ذويك ألا تعساُ لما حشدوا
ماهمك الجيش مقداماً برزت لــــهُوصوت جمعتك الغراء يتّقــــدُ
هم ينبزونا بأنْ فينا أراذلهموالبحر مذ كان فيه الدر والزبدُ
كنتم كأبناء يعقوب وكلت لهمأوفى الصواع وما تابوا وما حمدوا
ترمي إليهم حبال الوصل أودجةٌلكنّ حقد مُداهُم ما انتهى يئــــدُ
لهم أتيت بها الآيات مبصرةفاستيقنوها ولكنْ هم بها جحدوا
فكان ماكان مما أنت عارفهما من جديد برغم السيل هم رُكُدُ
وجاء من جاء والصلبان تسندهوآخرون لشر الخلق قد سجدوا
هم يستبيحون ما قد كنت زارعهُفالقتل والسجن والتهجير معتمدُ
أشكوا إليك عراقاً صار مجزرةوصار سعيَك في توحيده بددُ
اشكو لك الهم والأوجاع يا رئتيفأنت ما زلت فينا ضد ما اعتقــــدوا
فجاءني الصوت يغشاني كأدعيةٍللمخبتين ألا تبا لمن فسدوا
يبقى العراق أبياً رغم ما صنعتفيه الطغاة ومن عاثوا ومن جهدوا
للنيل من شعبنا الموعود في رجلٍسيبسط العــــدل والتوحيد فاجتهدوا
لا تيأسوا لا تناموا عن مطالبكملابد ألاّ كــــمثل اليوم يأتي غــــدُ
عن القصيدة
«تأوهات في حضرة الليل/للشاعر إسماعيل الصيّاح» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.