ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِأمْمبتلى بتحملِالأشواقِ
أمْ لحظةٌ سبقتْ عليهِ فأمرضتْأحشاءهُ بمريضةِ الأحداقِ
شغلتهُ ذاتُ الخالِ وهيَ خليةٌ فمتى تلاقي بعضَ ما هوَ لاقِ
لولاَ بدورٌ في الخدورِ كوانسٌما هامَ ذو شجنٍ بذاتِ نطاقِ
تجري الخطوبُ فما أمرَّ على الفتىمنْ يومِ بينٍ بعدَ يومِ تلاقِ
يا ساقيَ العشاقِ راحَ صبابةٍ أدرِ الصبابةَ واسقني يا ساقي
ودع المطيَّ إذا مررتَ بذي النقانبكي الرسومَ ولو بقدرِ فواقِ
إنْ كنتَ لمْ تذقِ الغرامَ فإننيثملُبكأسٍللغرامِدهاقِ
ما كنتُ أعرفُ ما الصبابةَ والبكالولاَ فراقُ خريدةِ معتاقِ
ودعتها والدمعُ يفطرُ بينناو كذاكَ كلُّ مودعٍ مشتاقِ
شغلتْ بتنشيفِ الدموعِ يمينهاو شمالها مشغولةٌ بعناقي
لوْ أنَّ مالكَ عالمٌ بجوى الهوىو محلهِ منْ أكبدِ العشاقِ
ما عذبَ العشاقُ إلاَّ بالهوىو لوِ استغاثوا غاثهمْ بفراقِ
و إلى حبيبِ الزائرينَ محمدٍطربتْ حداةُ العيسِ بالأعناقِ
يهديهمُ في الليلِ نورُ جلالهِكالشمسِ طالعةً على الآفاقِ
لم يبقَ منهمْ للجواهر والسرىو الشوقُ غيرُ بقيةِ الأرماقِ
يا حسرتاهُ على زمانٍ عاقنيعنهُ وسارَ أحبتي ورفاقي
نزلوا علىَ الكرمِ العريضِ بماجدٍنفحاتهُ كالغيثِ في الإغداقِ
حيثُ الغياثُ المستغاثُ المرتجىعلمُ النبوةِ صفوةُ الخلاقِ
ذو الحسنِ والإحسانِ سرُّ اليمنِ والإيمانِ حاوى الخلقِ والأخلاقِ
حاوى المحامدِ كاملِ الصنفينِ فينفع خيرٍفاتحِ الإغلاقِ
يلقى الموالى والمعالي منهُ في الحالينِ حلوَ جنى ومرَّ مذاقِ
فإذاسميتَفأحمدٌ ومحمدٌو إذاكنيتَفقاسمُالأرزاقِ
العاقبُ الماحي الضلالةَ بالهدىساجى الذوائب ثابتُ الأعراب
هوَ منْ فروعِ خزيمةٍ بدرٌ سرىفي ليلِ كفرٍ مظلمٍ ونفاقِ
أنُ الإلهِ نضاهُ سيفاً مصلتاًفيهمْ وهمْ في عزةٍ وشقاقِ
لنجارهِتعنو المفاخرُ مثلُ مايعنو السها للشمسِ في الإشراقِ
و لمعجزاتِ الرسلِ باعٌ قاصرٌعنْ معجزاتِ اللاحقِ السباقِ
و بمحكمِ التنزيلِ طهرَ قلبهُفكفاهُ فضلُ كتابهِ المصداقِ
هوَ واهبُ الأعناقِ يومَ الجودِبلْيومَ الكريةِ ضاربُ الأعناقِ
للهِمنْ أسرى بهِالرحمنُ فيأفقِ العلاَ بدراً بغيرِ محاقِ
و لمسجدِ الأقصى استمرَّ رحيلهُو ثنى إلى عرشِ المهيمنِ راقِ
يا صاحبَ القبرِ المنيرِ بيثربٍأنا منْ ذنوبي في أشدِّ وثاقِ
ناداكَمنْبرعٍأسيرُذنوبهِأفلاَتمنَّعليهِبالإطلاقِ
أثقلتُ ظهري بالكبائرِ سالكاًسبلُ المهالكِ صحبهِ الفساقِ
و نقضتُ عهداً قدْ تقادمَ عهدهُيا وافياًبالعهدِو الميثاقِ
فاعطفْ على عبدِ الرحيمِ برحمةٍ وافسحْ لهُ عنْ ضيقِ كلِّ خناقِ
و امنعْ حماهُ منَ السعاةِ وكنْ لهُخطباً على الأعداءِ غيرَ مطاقِ
و اشفعْ إلى الباري لهُ ولسربهِو قهمْ عذاباً مالهُ منْ واقِ
و بهجرةِ المرواحِ ثمَّ صويحبٍهوَ منْ عبيدٍ للذنوبِ رقاقِ
متعرضاً لعريضِ فضلكَ يا رسولَ اللهِ يومَ الفقرِ والإملاقِ
يرجوكَ في الدنيا لنجحِ مطالبٍو رجاؤنا بكَ يومَ كشفِ الساقِ
إنْقمتَبي وبهِأمناكل مانخشاهُ منْ وجلٍ ومنْ إشفاقِ
صدرتْ منَ النيابتينِ إليكَ منْمهدي حواشٍ للمديحِ رقاقِ
تذري رياحَ المسكِ منْ نفحاتهافيهيجُكلُّ نسيمٍ خفاقِ
زفتْ إليكَ وأنتَ مالكُ عتقهالبيكَ يا ذا المنِّ والإعتاقِ
و عليكَ صلى اللهُ يا علمَ الهدىعددَ الحصى والنبتِ والأوراقِ
و على صحابتكَ الكرامِ وآلكَ الأعلامِ ما وجدتْ حداةُ نياقِ
عن القصيدة
«ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِ» من شعر البرعي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.