صدوا عن الصبِّ الكئيبِ وأعرضوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدوا عن الصبِّ الكئيبِ وأعرضواو الهجرُ أطولُ ما يكونُ وأعرضُ
كثرَ السقامُ فقمتُ أطلبُ برأهُمنْ أينَ يبرأُ والطبيبُ الممرضُ
إنْ يستحلوا بالفراق دمي فلىيومَ القيامةِ حجةٌ لا تدحضُ
قفْ بالمطيِّ على مآثرهمْ ولوْمقدارَ ما يتمضمضُ المتمضمضُ
همْ جيرتي قبلَ الفراقِ وإنماكتبَ الفراقُ ولا رضيتُ ولاَ رضوا
يا حسرةَ العشاقِ منْ غصصِ النوىلوْ أنهمْ بالهجرِ وصلاً عوضوا
للهِ ركبٌ أزمعوا رأدَ الضحىو الشمسُ تلفحُ والقلائصُ تركضُ
رحلوا المطيَّ يؤمهمْ منْ يثربٍرعدٌ يحنُّ وبارقاتٌ تومضُ
و عمائمٌتكسو الرياضَ مطارفاًيفترُّ عنها مذهبٌ ومفضفضُ
بلدٌ بهِ المجدُ المؤثلُ والسخاو البدرُ والبحر الطويلُ الأعرضُ
بحرٌ يموجُ غنى لمغترفيهِ لاَوشلٌبهِ يتربضُ المتربضُ
قمرٌ تسلسلَ منْ ذؤابةِ هاشمٍلمكانةٍ عنها المراتبُ تخفضُ
صفوُ السراةِ صفوةُ العزِّ الذيفي اللهِ يبرمُ ما يشاء وينقض
ناهى الورى عنْ فعلِ كلِّ دنيةِ و على المكارمِ والوفاءِ محضضُ
برٌّبمنْوالى عدو ٌللعدافي اللهِ شيمتهُ يحبُّ ويبغضُ
فنزيلهُ خصبُ الرحابِ وجارهُعالي الجنابِ وبسطهُ لا يقبضُ
هوَ مكرمٌ للناسكينَ بهديهِهوَ ضيغمٌ تحتَ العجاجِ محرضُ
هوَ مقبلُ القلبِ السليمِ على الهدىو عنِ الغوايةِ والضلالةِ معرضُ
ولهُالحنيفةُ ملة ٌمرضيةٌ دينُ الخليلِ وكلُّ دينٍ يفرضُ
ياسيدَ الثقلينِ يا منْ هديهُفي الناسِ نورٌ واضحٌ لا يغمضُ
و منِ الصلاةُ عليهِ حقٌ واجبٌأبداً يسنُ على العبادِ ويفرضُ
نطقتْ بفضلكَ معجزاتٌ جمةٌفالكلُّ فيها مصرحٌ ومعرضُ
أدعوكَ منْ نيابتي برعٍ وفيكبدي منَ الأشواقِ حرّ مرمضُ
فاعطفْ على عبدِ الرحيمِ برحمةٍ و اجبرْ بفضلكَ ما الحوادثُ تمهضُ
أنافيجواركَ يومَ ما تطوي السماو النارُ تسعرُ والخلائقُ تعرضُ
أوردنيَ الحوضَ الذي أوصافهُمنْ دونها لبنٌ وشهدٌ أبيضُ
وانظرْ إليَّ بعينِ لطفكَ إننيلعريضِ جودكَ آملٌ متعرضُ
وأذنْ لمشتاقٍ يزركَ فإنهُلا يستطيعُ منَ الكبائرِ ينهضُ
فكمِ امرئٍ أدنيتهُ منْ بعدهِفأتتْ بهِ الأقدارُ سعياً تركضُ
و مضى الزمانُ وماانقضى وطرى بكمْوالنفسُ تأملُ والحوادثُ تعرضُ
و عليكَ صلى اللهُ يا منْ عرضهُعنْ كلِّ ذنبٍ بالمحامدِ يرحضُ
عن القصيدة
«صدوا عن الصبِّ الكئيبِ وأعرضوا» من شعر البرعي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.