لكَ الحمدُ يا مستوجبَ الحمدِ دائماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ الحمدُ يا مستوجبَ الحمدِ دائماًعلى كل حالٍ حمدَ فانٍ لدائمِ
وسبحانكَ اللهمَّ تسبيحَ شاكرٍلمعروفكَ المعروفِ يا ذا المراحمِ
فكمٍ لكَ منْ سترٍ على كلِّ خاطيءٍوكمْ لكَ منْ برٍ على كلِّ ظالمِ
وجودكَ موجودٌ وفضلكَ فائضٌوأنتَ الذي ترجى لكشفِ العظائمِ
وبابكَ مفتوحٌ لكلِّ مؤملِوبركَ ممنوحٌ لكلِّ مصارمِ
فيا فالقَ الإصباحِ والحبِّ والنوىويا قاسمَ الأرزاقِبينَ العوالمِ
و يا كافلَ الحيتانِ في لجِّ بحرهاويا مؤنساً في الأفقِ وحشَ البهائمِ
ويا محصيَ الأوراقِ والنبتِ والحصىورملَ الفلاَ عدا وقطرَ الغمائمِ
إليكَ توسلنابكَ اغفرْ ذنوبناوخففْ عنِ العاصينَ ثقلَ المظالمِ
وحببْ إلينا الحقَّ واعصمْ قلوبنامنَ الزيغِ والأهواءِ يا خيرَ عاصمِ
ودمرْ أعادينا بسلطانكَ الذيأذلَّ وأفنى كلَّ عاتٍ وغاشمِ
ومنَّ علينا يومَ ينكشفُ الغطابسترِ خطايانا ومحوِ الجرائمِ
وصلَّ على خيرِ البرايا نبينامحمدٍ المبعوثِ صفوةِ آدمِ
عن القصيدة
«لكَ الحمدُ يا مستوجبَ الحمدِ دائماً» من شعر البرعي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.