جهة خامسة للبكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من خلف جدران البعاد اشعلت ناري وانطفيتمعي السهر واللوعه اللي تستفز الذكريات
لا .. ما بكيت ... الاّ بكيت ... آسف انا فعلاً بكيتوالدمعه اللي حوّلت مثل الشجاع ليا استمات
ياليتني ما جيت للدرب الكئيب ولا سريتيا ليتني قدام ادوس القلب بالرجلين مات !!!
أو ليتني ... هوّنت .. وش ينفع إلى من قلت ليتخلاص راحت واستحال الحب واللي فات فات
تعال يا قلبي ب اسولف لك والى منك غفيتابطعنك ... لا لا .. اخاف ... اطعن غلا ست البنات
اشوفها تبكي هنا في داخلك ... وش بك سهيت ؟ذكرتها ؟ حنيّت ؟؟؟ طيب بسألك ويش السواة ؟؟؟
وش ينفعك يا قلب لا منّك تندّمت وخذيتعهدٍ على نفسك يكونون البني مثل الخوات
قم صب فنجال الندم واشرب والى منّك رويتإضحك على دجله وعلّمها عن اسرار الفرات
واكتب على سبورة احلامك أخذت وما عطيتفي يدك طبشورة غرام وباقيٍ منها فتات
غنّ الوجع .. واستنفر الآهات ... والاّ ما دريتإنّي بقايا انسان .... كان .... ولو تنادي لا حياة
هذا السهر إنشودته غنّت معي في كل بيتترقّص على شفّة دموعي من ورا خمس الجهات
( اليوم محتاج لدفا للشمس ) معقول انتهيت !!!هذا أنا ف مرايتي واقف ... ولكنّي رفات
عن القصيدة
«جهة خامسة للبكاء» من شعر زايد الرويس، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.