تُعارِضُ أسماءُ الرِّكابَ عَشِيّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُعارِضُ أسماءُ الرِّكابَ عَشِيّةً تسائلُ عن ضغنِ النساءِ النواكحِ
و ماذا عليها إنْ قلوصٌ تمزعتْبعِكْمين إذْ ألقَتْهُما بالصَّحاصِحِ
فإنّكِ لَوْ أَنْكَحْتِ دارتْ بكِ الرَّحىو ألقيتِ رحلي سمحةً غيرَ طامحِ
ولم أكُ مثلَ الكاهليِّ وعِرْسِهِسقتهُ على لوحٍ دماءَ الذرارحِ
و قالتْ : شرابٌ باردٌ قدْ جدحتهو لم يدرِ ما خاضتْ لهُ بالمجادحِ
أأسماءُ إني قدْ أتاني مخبرٌبِضَيْقَةَ ينشو مَنطِقاً غيرَ صالحِ
بعجتُ إليهِ البطنَ ثمَّ انتصحتهُوما كُلُّ ما يُلقى إليْهِ بِصالِحِ
و إني لمنْ قومٍ على أنْ ذممتهمإذا أولموا لم يولموا بالأنافحِ
وإنَّكِّ مِنْ قَوْمٍ تَحِنُّ نِساؤُهُمْإلى الجانبِ الأقصى حنينَ المنائحِ
عن القصيدة
«تُعارِضُ أسماءُ الرِّكابَ عَشِيّة» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.