زعفران
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصداقة للدفءِلم يبق لنا سوى جرحنا
وحدهربما يحنو حديدٌ على قلبنا
ربما توقظُ الصداقةُ،وهي نائمةٌ، حلمَنا.
هاتوا قليلاً من الزعفرانونسيانَ قلبٍ
وترتيلةِ المؤمنينوجمرةِ أخطائكم
وحدَهافالصداقة للدفء
للخفق في قلبها وهي تبكي لهامثلما يستعيد الشتاءُ تآويله
مثلما .. وحدَهيهمس في روحها
إنها دفتر الأصدقاءلئلا تنام .. وحدها.
أبيموتى كثيرونَ
تذكرتُهمواخترتُ أحلامَهم واحداً واحداً
كي أؤلِّفَ مخطوطة عن حياتيمحوتُ صفاتي
وخالجني أنني يا أبيلم أكنْ عند موتِك
هل تغفرُ الآنَ لابنِكَ هذا الغيابالذي لا يزال؟
لم يكنْ والدي وحدهكثيرون كنا
نموتُ كثيراًووحديَ أقرأ ما يستعان به
كلما هبّ موتٌ جديدٌ علينا.تذكرتُ كيف وضعتُ يدي
فوق صدر الحنان الذي ضمَّنيلم يزل دافئاً تحتَ كفّي
فهل كانَ يكفي ليغفرَ ليأنني لم أكنْ،
ويشفعَ لي عندما اخترتُ خاتمه المعدنيّالذي صاغه بيديه
والذي لا يزالْدافئاً مثل جرح الغزالْ
لعلي أكون هناك.موتى كثيرون
تذكرتُهم واحداً واحداًوألَّفتُ مخطوطةً عن أبٍ من عجبْ
لم يزل خاتماً معدنياً يضاهي الذهبْسيترك لي نجمةً لا تزال
تفوقُ الخيال.
عن القصيدة
«زعفران» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.