يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،وعنْ خَبرٍ تحدِّثُهُ بأثْرِ
وتضؤُلُ فيه هذي الشّمسُ، حتىتَعودَ كأنّها دينارُ عَثرِ
وكم دَثَرَتْ مَغانٍ منْ أُناسٍ،وقد ضاقَتْ بذي لَجَبٍ ودَثْر
إذا أثْرَيْتَ من صبرٍ جَميلٍ،فأنْتَ، وإنْ فَقَدْتَ المالَ، مُثر
كثيرٌ، منْ تكبّرَ بالمَعاليعلى ما كانَ من قُلٍّ وكُثرِ
أُحاولُ، من بني الدّنيا، صلاحاً، وتأبَى أن تُجيبَ نفوسُ غُثر
وأُوثِرُ أن أصونَهُمُ بجُهْدي،وكيفَ إثارَتي والمَوتُ إثري؟
أُحاذِرُ، في الزّمان الرّغدِ، جَدْباًوآمُلُ، في الجُدوبِ، زمان طَثر
وبَثْرٌ مائحُ الحِدْثانِ يَطمو، إذا التَقَتِ المياهُ بكلّ بثر
ولو أني عَثَرْتُ على الثّرَيّا،لكُنتُ مُحالِفاً زَللي وعَثري
وأهلُ حَزُونَةٍ حَزِنوا، وسهلٍتَسَلَّوا أن ثوَوْا بثرًى دِمَثر
عن القصيدة
«يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.