غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا، ونادى ظلامٌ لا سبيلَ إلى الجَشرِ
أتكتبُ سطراً، ليسَ فيهِ تخَوُّفٌلربّكَº ما أولى بنانَكَ بالأَشِرِ
وإنْ بُتِكَتْ عشرٌ، فمن بعدِ ما جنتْبكلّ فسيطٍ، قُضّ أكثرَ من عَشر
وما زالتِ الأيّامُ، يبشُرُ صَرْفُهاأديميَ، حتى ما يُحِسُّ من البَشر
وحِبْرِيَ أودى بالمَدى، فكأنّهجديدُ مُدًى، أنحَتْ لحِبرِك بالقَشر
وأعْجَبُ ما تخشاهُ دَعَوةُ هاتفٍ،أُتيتُمْ، فهبّوا يا نيامُ إلى الحَشْر
فيا لَيتَنا عِشنا حَياةً، بلا ردى، يدَ الدّهرِ، أو مُتنا مماتاً بلا نَشر
عن القصيدة
«غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.