تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍº
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍºوللَّهِ مولاهُ الممالكُ والقَهرُ
أتغضبُ أنْ تُدعى لئيماً مُذَمَّماًºوحَسبُكَ، لؤماً، أنّ والدَكَ الدّهرُ
تَزَوّجَ، دُنياهُ، الغبيُّ بجهلِه،فقد نَشَزَتْ من بعد ما قُبِضَ المهر
تَطَهّرْ ببعدٍ من أذاها وكيْدِها، فتلكَ بغيٌّ، لا يَصِحُّ لها طُهْر
وأنفقتُ، بالأنفاسِ، عُمري، مُجزّءاً، بها اليَومَ ثمّ الشّهرَ، يتبعُهُ الشهر
يسيراً يسيراً مثلَ ما أخذَ المَدى،على النّاسِ، ماشٍ، في جوانحه بُهْر
كذَرٍّ على ظَهرِ الكثِيبِ، فلم يزَلْبهِ السيرُ، حتى صارَ من خلفهِ الظّهر
عن القصيدة
«تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍº» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.