أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،وبالِسَ أغناها الفُراتُ عن الحفرِ
كذلك مجرى الرّزقِ وادٍ بلا ندًى،ووادٍ به فَيضٌ، وآخرُ ذو جَفْرِ
خَبرْتُ البرايا، والتّصعلُكَ، والغِنى، وخَفضَ الحشايا، والوجيفَ مع السّفر
فأطيَبُ أرضِ اللَّهِ ما قلّ أهلُهُ،ولم ينأ فيه القوتُ عن يدِكَ السّفر
يُعاني مقيمٌ بالعراقِ، وفارسٍ،وبالشّامِ، ما لم يَلْقَهُ ساكنُ القفر
فَمِلْ عن بني حوّاءَ منْ نسلِ آدمٍ،لتنزِلَ بينَ الحُوّ، والأُدْمِ، والعُفْر
ولا بُدَّ، في دُنياكَ، من نصَبٍ لها، وهل وضَعَ الأثقالَ دهرُكَ عن شَفر؟
أليسَ هِزَبْرُ الغابِ، وهو مُمَلَّكٌعلى الوَحش، يبغي الصيد بالناب والظُّفر
وأنت، إذا اسَتعملتَ أكوابَ عَسجدٍ،أسأتَ ويَجزيكَ الاناءُ من الصَّفر
لقد سكنت نفسي، على الكُره، جسمَها،فألفيتُها لا تَستَقرُّ من النَّفر
فإن لم تَنلْ وفراً من المالِ، فاستَعِنْوَفارَةَ عقلٍ، فهي أزكى من الوَفر
وإن لم يكنْ لبُّ الفتى معَ شَخْصهوليداً، فما يَفري لنَفعٍ ولا يُفْري
يُسمّي غويٌّ من يُخالفُ كافراًºله الويلُ، أيُّ الناسِ خالٍ من الكُفْر؟
حَصلنا على التمويهِ، وارتابَ بعضُناببَعض، فعندَ العَينِ رَيبٌ من الشُّفر
وليسَ الذي قالَ اليهوديّ ثابتاً،سوى أنّهُ بالخَطّ أُثبِتَ في السِّفر
غفَرْنا وما أغنى اغتفاراً، وإنّماعَنيتُ انتكاسَ البُرْءِ لا كرَمَ الغَفْر
إذا خَشِيَتْ أُمٌّ، على ابنٍ، منيّةً،فيا أُمّ دَفرٍ قد أمِنْتِ على دَفْر
عن القصيدة
«أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.