دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،خناجرَ، واشرَبْ ما سَقَتك الخناجرُ
طَعامُ غنيّ الإنسِ والفاقِدِ الغِنىسواءٌ، إذا ما غيّبَتهُ الحَناجر
بهِجْتَ بفرْعٍ لا ثباتَ لأصلِه، ففيمَ تُلاحي، أو علامَ تُشاجر؟
إذا أنتَ هاجَرتَ القبائحَ والخَنى، فأنتَ، على قُرْبِ الدّيارِ، مُهاجر
تعرّضَ، للطيرِ السوانحِ، زاجرٌºأما لكَ من عَقلٍ يَكفُّك زاجِر؟
ولكنّها الدنيا أرتْ من يُحبُّهامحاجرَ تُسقى، دونهنّ، المحاجر
متى ما فَعلتَ الخَيرَ ثمّ كَفَرْتَهُ،فلا تأسَفَنْ! إنّ المهَيْمنَ آجِر
ولو لمْ يَبرّ الحرُّ إلاّ مَخافَةًمن الخِزي، بين النّاس، إن قيلَ فاجر
فنزِّه جَميلاً، جِئتَهُ، عن جَزايةٍتُؤمَّلُ، أو رِبحٍ، كأنّك تاجِر
وبالجِدّ زار، اللاّتَ، أهلُ ضلالةٍ، وعُظّمَتِ العُزّى، وأُكرِمَ باجر
شَتَوْنا وصِفْنا وارتَبَعْنا، فلمْ يدُمْشِتاءٌ، وزالَ القيظُ عنّا، وناجر
عن القصيدة
«دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.