الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُيُخفى، وحسنُ الرّوضِ بالأزهارِ؟
وَدّ الذي هَوِيَ الحِسانَ لَوِ اشترىظَلماءَ لِمّتِهِ، بألفِ نَهار
والنّاسُ مثلُ النّبتِ، أيُّ بَهارةٍذهبَتْ، فلم تَنفُضْ سليلَ بهار؟
ليتَ الجيادَ، غداةَ صادَفَها الرّدى،ما أعقَبَتْ بنَتائِجِ الأمْهار
هارٍ عليهِ مَوقِفٌ من خائِفٍ،للدّهرِ، فَتكَةَ سائفٍ أوْ هاري
لوْلا السّفاهَةُ، ما تَعَلّلَ جاهلٌبتَخَيّرِ الأحماءِ، والأصْهارِ
إنّا لَفي وقتِ الغُروبِ، وقد مضىزمنُ الضَّحاءِ، وساعةُ الإظهار
ما أُمُّ دَفرٍ، في الحَياةِ، مَروعَةٌبطَلاقِ ذي شَرَفٍ، ولا بِظهار
ولقد تَشابَهَ، في الظّواهرِ، مَوْلِدٌحِلُّ النّكاحِ، ومَوْلِدٌ بِعِهار
والإنسُ في عَمّاءَ لم يتَبَيّنوا،بالفكر، إلاّ حكْمةَ القَهّار
يَبغي، الطّهارةَ، ناسكٌ، ومحلُّهُفي مُومِسٍ بَرِئَتْ من الإطهار
ومن الرّزايا ما يُفيءُ لكَ العُلا،كالمِسكِ فاحَ بموقِعِ الأفهارِ
أسنَيْتُ من مَرّ السّنينَ، ولم أُرِدْأسنَيتُ مِنْ ضوءِ السّنا البهّار
وجهَرتُ، من قُلُبِ الوِدادِ، ذمامَهافذَمَمتُ في سرّي وعندَ جهاري
وشُهِرْتُ في الدّنيا، ومَنْ لي أن أُرىكالنّيّرِ الفاني، معَ الإشْهار
وكأنّ ساهرَةَ السّماءِ تضَمّنَتْأنَفاً، من التّسهيدِ والإسهارِ
عن القصيدة
«الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.