لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّنيأنّي خليفتُها، ولا محمودُها
وجهِلتُ أمري، غيرَ أني سالِكٌطرُقاً، وخَتْها عادُها وثَمودها
زعموا بأنّ الهَضْبَ سوفَ يذيبُهقدَرٌ، ويحدُثُ، للبحارِ، جُمودُها
وتَشاجروا في قُبّةِ الفلكِ، التيما زالَ يَعظُمُ، في النّفوس، عَمودها
فيقولُ ناسٌ: سوفَ يُدركُها الرّدىºويمينُ قومٌ: لا يجوزُ هُمودها
أتُدالُ يوماً فضّةٌ من فِضّةٍºفيصيرَ، مثلَ سبيكةٍ، جُلمودُها؟
إن فرّقَت، شُهبَ الثرَيّا، نكبةٌ، فلجُذْوةِ المرّيخ حُقّ خُمودُها
وإذا سيوفُ الهندِ أدركَها البِلى، فمن العجائب أن تدومَ غُمودُها
عن القصيدة
«لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّني» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.