أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي،على ما شاءَ من أمرٍ، مُقيتُ
تَكَلَّمُ، بعد موتكَ، باعتبارٍ،وقدْ أودى بك النّبأ المَقيتُ
تقولُ حَللتُ عاجلتي، بكرْهي، فعِشتُ وكم لُدِدتُ وكم سُقيتُ
رَقيتُ الحولُ، شهراً بعد شَهرٍ،فليتي، في الأهِلّةِ، ما رقيت
فلمّا صيحَ بي، ودنا فطامي،تيمّمني الحِمامُ، فما وُقيت
تركتُ الدّارَ خاليةً، لغيري،ولو طالَ المقامُ بها شَقيتُ
نَقيتُ، فما دَنِستُ، ولو تمادتْحياةٌ بي، دَنِستُ، فما نقيت
وما يُدريكِ باكيتي؟ عسانيلسُكنى الفَوز في الأخرى انتُقيت
رَقتني الرّاقياتُ، وحُمَّ يومي،فغادرَني، كأني ما رُقيت
هَبيني عشتُ عُمرَ النّسرِ فيها،وكانَ الموتُ آخرَ ما لقيتُ
فقيراً، فاستُضِمْتُ، بلا اتّقاءٍلربي، أو أميراً فاتُّقيتُ
ومِن صُنْع المليكِ إليّ أنّيتعجّلْتُ الرّحيلَ، فما بقيت
لوَ أنّي هَضبُ شابةَ لارتُقِيتُ،وماءٌ، في القرارةِ، لاستُقيت
عن القصيدة
«أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.