ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي فِيكَ هَلْ أَنْتَ ذَاكِرِيفَذِكْرَاكَ فِي الدُّنْيَا إِلَيَّ حَبِيبُ
ويا لتي شعري هل تزورن مرةفتعفو كلوم للهوى وندوب
لَقَدْ طَالَ تَحْنَانِي إِلَيْكَ وَلَهْفَتِيوَأَنْتَ ضَحُوكٌ لَا تُحِسُّ طَرُوبُ
بَلَى كُلُّ حُبٍّ لَيْسَ يَخْلُو مِنَ الْجَوَىوَلَكِنَّ جُرْحِي مِنْ هَوَاكَ رَغِيبُ
لَقَدْ كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ لِلْحُبِّ أَسْهُماًوَلَكِنَّنِي لَمْ أَدْرِ كَيْفَ تُصِيبُ
نشدتك يا طير القلوب تجنيشراك الهوى إن الفضاء رحيب
فَإِنَّكَ إِنْ تُحْدِقْ بِكُنَّ شِرَاكُهُيَطُلْ بِكَ عَيْشٌ بِالشَّقَاءِ خَضِيبُ
لَقَدْ كُنْتُ حُرّاً مِثْلَكُنَّ مُمَتَّعاًأَرُوحُ وَمَالِي فِكْرَةٌ وَأَؤُوبُ
فَلِلَّهِ أَيَّامٌ إِذَا مَا ادَّكَرْتُهَاجُنِنْتُ جُنُونَ الْيَمِّ وَهْوَ غَضُوبُ
تُحَدِّثُنِي الأَحْلَامُ أَنَّكَ مُسْعِدِيوَتِلْكَ ظُنُونٌ بَرْقُهُنَّ خَلُوبُ
وَكَيْفَ وَقَدْ جَفَّتْ حَيَاتِي وَصَوَّحَ الرَّجَاءُ فَمَا بَيْنَ الْغُصُونِ رَطِيبُ
ذَبُلْتُ ذُبُولَ الزَّهْرِ أَخْطَأَهُ الْحَيَاوَقَدْ ذُبْتُ مِثْلَ الشَّمْعِ وَهْوَ لَهِيبُ
فيا نور عيشي أن في القلب ظلمةٌفلح لي فقد أدجى السماء مغيب
وَيَا نُورَ عَيْشِي فِيمَ صَدُّكَ وَالْقِلَىوَفِيمَ ارْتِدَادُ الطَّرْفِ وَهْوَ طَبِيبُ
وَيَا طَيْرَ حُبِّي هَلْ تَخَافُ وَدَادَتِيوَتَكْرَهُ أَنْ يَصْبُو إِلَيْكَ أَدِيبُ
وَيَا طَيْرَ حُبِّي إِنَّ لَحْناً تَقُولُهُيَرُدُّ إِلَيَّ الْعَيْشَ وَهْوَ خَصِيبُ
دمى في عروقي ليس يهدا فأجنيفإني من خطب الجنون قريب
وَإِلَّا فَصُبَّ السُّمَّ فِي الْكَأْسِ وَاسْقِنِيفَإِنَّ حَيَاةَ الْيَأْسِ لَيْسَ تَطِيبُ
عن القصيدة
«ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.