أما والركاب وأقتابها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِهاتَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها
تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍصَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها
مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌفَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها
وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجارِهاوَكَعبَةِ كَعبٍ وَمُنتابِها
وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِفي دارِسيها وَكُتّابِها
لَقَد عُتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُفَلَم تُرضِ خَلقاً بِإِعتابِها
عن القصيدة
«أما والركاب وأقتابها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.