إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،فأنتَ بظُلمٍ، عند غيريَ، عائبي
عَرفْتُك، فاعلم، إن ذمَمتَ خلائقيورابَكَ بعضي، أنّ كلّك رائبي
فأينَ الذي في التُّربِ يُدفَنُ شخصُه، وأسرارهُ مدفونة في الترائب
يظنُّ نبيهٌ غائباً مثلَ شاهدٍºوخاملُ قومٍ شاهداً مثل غائبِ
وقدْ يُورثُ، المالَ البعيدَ، مضلَّلٌ،من الناسِ، يأبى وضعَهُ في القرائب
وإنّ بني حوّاءَ زُورٌ عن الهدى،ولو ضُربوا بالسّيف ضرْبَ الغرائب
ومن حُبّ دُنياهم رَمَوْا في وغاهُمُبَغيضَ المنايا بالنفوس الحبائب
وكم غَوّروا، في موردٍ وتظمّىءعيونَ رَكيٍّ، أوْ عيونَ ركائب
وأسرَوْا على الخيْلِ العتاقِ، وأصمتوانواطقَها، إلاّ تحَمْحُمَ هائب
وشُدّ لسانُ الطِّرفِ، خوفَ صهيله،فقدْ ألجموا أفواهها بالسّبائب
وغرّهُمُ صبحُ الوجوه، وفوقَهُجوامدُ ليلٍ، سُمّيتْ بالذّوائبِ
غرائزُ في شِيبٍ ومُردٍ، بمشرِقٍوغرب، جرت مجرى الصَّبا والجنائب
أرادتْ لها خُضْرُ المضارب والظُّبَىجلاءً، فلم تَبيضّ سودُ الضّرائب
يقولُ الفتى: أُخِلصتُ غَيّاً ولم أرُح، وشائبُ فَوْدي بالتّوَرّع شائبي
عن القصيدة
«إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.