بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،وما فيكمُ وافٍ لمقتٍ، ولا حبِّ
وجدتكمُ لا تقربون إلى العُلا،كما أنّكمُ لا تبعدونَ عن السّبّ
ولم تكفكم أكبادُ شاءٍ وجاملٍ،ووحشٍ إلى أن رُمتمُ كَبِدَ الضّبّ
فإن كان ما بينَ البَهائمِ قاضياً،فهذا قضاءٌ جاءَ من قِبَلِ الرّبّ
ركبتم سفينَ البحر، من فرط رَغبةٍ،فما للمطايا والمطهَّمةِ القُبّ
وكلُّكمُ يبدي، لدنياهُ، نَغْصَةً،على أنه يخفي بها كَمدَ الصّبّ
إذا جولِسَ الأقوامُ بالحقّ أصبحوا، عُداةً، فكلُّ الأصفياءِ على خِبّ
نشاهدُ بيضاً منْ رجالٍ، كأنّهمْغرابيبُ طيرٍ، ساقطاتٍ على حَبّ
إذا طلبوا، فاقنعْ لتظفرَ بالغنىºوإن نطقوا، فاصمتْ لترجع باللُّبّ
وإن لم تُطِقْ هِجرانَ رَهطِكَ دائماً،فمن أدبِ النّفسِ الزّيارةُ عن غِبّ
ويدعو الطبيبَ المرءُ، وافاهُ حَينُهُºرُوَيدَك! إنّ الأمرَ جلّ عن الطّبّ
عن القصيدة
«بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.