نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْإليكَ، فأنتَ الظالمُ المُتكذِّبُ
وهَبْها فتاةً، هل عليها جنايةٌ،بمن هو صبٌّ، في هواها، معذَّبُ؟
وقد زعموا هذي النفوسَ بواقياً، تَشكَّلُ في أجسامها وتَهذَّبُ
وتُنقَلُ منها، فالسعيدُ مكرَّمٌبما هو لاقٍ، والشقيُّ مشذَّبُ
وما كنْتَ في أيام عيشك مُنْصَفاً، ولكن مُعَنّى، في حبالك تُجذَبُ
ولو كان يبقى الحسن في شخص مَيّتلآلَيْتُ أنّ الموتَ في الفَمِ أعذَبُ
عن القصيدة
«نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.