ألا أيها السارونَ والليلُ مسدفُ
الشاعر: عبد البارئ الدروشابي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«ألا أيها السارونَ والليلُ مسدفُ» من شعر عبد البارئ الدروشابي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أيها السارونَ والليلُ مسدفُ — ومزنُ جفونِي فِي خدودِي توكَفُ
فلا هُنَّ فِي حِلٍّ إذا غِيضَ ماؤُها — إذا بَكرةٌ دربًا مِنَ البينِ ترصفُ
بذاتِ دلالٍ بزّتِ النسمَ رقةً — وثغرٍ كومضِ البرقِ للعينِ يخطفُ
وطرفٍ إذا ما قدّرَ اللهُ نظرةً — لهنّ فعالُ السحرِ والسحرُ أرأفُ
أحاديَ بُختٍ بالظعائنِ مهلةً — عساهم لمُضنى القلبِ أن يتعطّفوا
لعلَّ شفيعِي أن هويت وإلفةٌ — ومثليَ مَن يهوى ومثلُكِ يُألفُ
إلى أن تأتّتْ ساعةُ النفرِ والنوى — وغابتْ بدورٌ بالهوادجِ تُخسفُ
تباعدتْ العيسُ القلاصُ وغيّبت — ملامحَ وجناءٍ من البيدِ نفنفُ
فقِنّة صبري وقتذاكَ تشقّقتْ — وقاع اتزاني حين ذلك صفصفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النسم: نسم: النَّسَمُ والنَّسَمَةُ: نفَسُ الرُّوحِ. وَمَا بِهَا نَسَمَة أَي نفَس. يُقَالُ: مَا بِهَا ذُو نَسَمٍ أَي ذُو رُوح، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ. والنَّسِيمُ: ابتداءُ كلِّ ريحٍ قَبْلَ أَن تَقْوى؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وتَنَسَّمَ …
- النفر: نفر: النَّفْرُ: التَّفَرُّقُ. يقال: لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ أَي أَولًا، والصَّيْحُ: الصِّياحُ. والنَّفْرُ: التَّفَرُّقُ؛ نَفَرَتِ الدابةُ تَنْفِرُ وتَنْفُر نِفاراً ونُفُوراً وَدَابَّةٌ نافِرٌ، قَالَ ابْنُ ا …
- بخت: بخت: البُخْت والبُخْتِيَّة: دَخِيل فِي الْعَرَبِيَّةِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهِيَ الإِبل الخُراسانِيَّة، تُنْتَجُ مِنْ بَيْنِ عربيةٍ وفالِجٍ؛ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِن البُخْتَ عَرَبيّ؛ ويُنْشِدُ لابنِ قَيس الرُّقَيَّات: ل …
- ترصف: تَرَصَّفَ يَتَرَصَّفُ تَرَصُّفاً : ـ تِ الحجارةُ: انضمّ بعضُها إلى بعض بانتظام؛ تَرَصَّفت صفوفُ الطلاب، أي تراصفت فانضمّ بعضها إِلى بعض بانتظام/ ترصّفت أسنانُه، أي تنضَّدت.
قصائد ذات صلة
- أَ لِلْبَيْنِ أَرْخَصْتَ الدُّمُوعَ الْغَوَالِيَا؟ ((مرثية طول الأمل))
- عزموا الرحيلَ فبات كالمتوجّسِ ((عشيّة الفراق))
- أمن تكاثر إشراك بذا الوطن
- مَن لي بذاتِ تُقىً وذاتِ وقارِ ((عبق الطيف))
- إلى من ابتلي بمشاهدة الأفلام الفاضحة
- همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا ((اعتذار إلى أخ حبيب))
- رثاء الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة
- أهزّك الوجد لما بانت الرُسُم ((بالتوحيد نتحد))