همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا ((اعتذار إلى أخ حبيب))

الشاعر: عبد البارئ الدروشابي · البحر: الخفيف

«همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا ((اعتذار إلى أخ حبيب))» من شعر عبد البارئ الدروشابي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا ... إذْ قدْ أطلتُ على أخي التسويفَا

كمْ قدْ وعدّتُ بأنْ أزورَ مؤانسًا ... شهمًا لأثمارِ الإخاءِ قَطوفَا

لكنّمَا الأقدارُ دونَ مشورةٍ ... تُهدي إلى شمسِ الوعودِ كسوفَا

عنْ حكمةِ اللهِ الحكيمِ تنزّلتْ ... فكُنِ امرَأً قَبِلَ القضا وحصيفَا

عذرًا لمَنْ سقتِ الفضائلُ ربعَه ... فغدا بإكرامِ الضيوفِ شغوفَا

لو لا مشاغلُ ذي الحياةِ شغلننِي ... لوجدتني ضيفًا عليكَ خفيفَا

في يومِ موعدِكَ الأمورُ تكاثرتْ ... واليومُ بعدَ السمنِ عادَ نحيفَا

عمارُ يا ابنَ الأكرمينَ تكرّمًا ... اقبلْ عِذاري، جانبْ التعنيفَا

أزحِ الظنونَ السيئاتِ فما أنا ... ممّنْ يماطلُ صحبَه المألوفَا

عرسٌ وتجهيزٌ ورحلاتٌ غدتْ ... في وجهِ موعدِنَا تسلُّ سيوفَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السمن: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه … (لسان العرب)
  • الضيوف: ضيف: ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفاً وضِيَافَةً وتَضَيَّفْتُه: نزلتُ بِهِ ضَيْفاً ومِلْتُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: نَزَلْتُ بِهِ وصِرْت لَهُ ضَيفاً. وضِفْتُه وتَضَيَّفْتُه: طَلَبْتُ مِنْهُ الضِّيافةَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: و … (لسان العرب)
  • الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ … (لسان العرب)
  • تعراني: تعر: جُرْحٌ تَعَّارٌ وتَغَّارٌ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، إِذا كَانَ يَسِيلُ مِنْهُ الدَّمُ، وَقِيلَ: جُرْحٌ نَعَّار، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ؛ قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهل الْعَرَبِيَّةِ بِهَراةَ يَ … (لسان العرب)
  • تكاثرت: كثر: الكَثْرَةُ والكِثْرَةُ والكُثْرُ: نَقِيضُ الْقِلَّةِ. التَّهْذِيبُ: وَلَا تَقُلِ الكِثْرَةُ، بِالْكَسْرِ، فإِنها لُغَةٌ رَدِيئَةٌ، وَقَوْمٌ كَثِيرٌ وَهُمْ كَثِيرُونَ. اللَّيْثُ: الكَثْرَة نَمَاءُ الْعَدَدِ. يُقَالُ: … (لسان العرب)
  • تنزلت: نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُ أَراد: أَإِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أَ لِلْبَيْنِ أَرْخَصْتَ الدُّمُوعَ الْغَوَالِيَا؟ ((مرثية طول الأمل))
  • أمن تكاثر إشراك بذا الوطن
  • ألا أيها السارونَ والليلُ مسدفُ
  • رثاء الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة
  • أهزّك الوجد لما بانت الرُسُم ((بالتوحيد نتحد))
  • فصحى اللغات
  • عزموا الرحيلَ فبات كالمتوجّسِ ((عشيّة الفراق))
  • مَن لي بذاتِ تُقىً وذاتِ وقارِ ((عبق الطيف))