ينزاح همي إن ذكرت محمدا
الشاعر: عبد البارئ الدروشابي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«ينزاح همي إن ذكرت محمدا» من شعر عبد البارئ الدروشابي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ينزاحُ همّي إنْ ذكرتُ محمّدا — صلّى عليك اللهُ ما نجمٌ بدا
واللهِ ما فاحتْ على أرضٍ شذى — أزكى عبيرًا مِنْ تعرّقِ أحمدَا
تتضاءلُ أبحارُ والأمطارُ إنْ — قِيستْ بِجودِكَ بينَ أربابِ الندى
أرأيتَ مَن يشكو الجمادُ بعادَه — جذعٌ يجسّدُ حبَّه متودّدا
حجرٌ وأشجارٌ وحيوانٌ ومطــــــــ — ـــعومٌ ومشروبٌ وما عمّ المدى
تهبُ السلامَ إلى النبيِّ محبةً — وأنا كذاك مع البرية مُنشدا
صلّى عليكَ اللهُ خيرَ صلاتِه — وسلامِه ما طارَ طيرٌ أو شدَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجماد: الجَمَادُ : ما ليس بحيوان ولا بنبات ولا به قدرة على النموِّ.-: الأرض/ سنةٌ جَماد، أي لا مطر فيها/ أرض جماد، أي قاحلة/ فلان جماد الكفّ، أي بخيل/ جمادٌ العين، أي لا تدمع عينه ولا يخجل.
- بجودك: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
- بعاده: العادَةُ [عود]: كل ما كرر فعلَه الشخصُ حتى صار يفعله من غير تفكير، أو هو فعل يتكرر على وتيرة واحدة؛ عادةُ التدخين / استيقظ باكراً كعادته / قام برياضته الصباحية جرياً على عادته / أمرٌ خارق للعادة، أي ليس مما يتكرر على وتي …
- تعرق: تَعَرَّقَ يَتَعَرَّقُ تَعَرُّقاً .- الشخصُ:رشح جلده؛ تَعَرَّق، من شدَّة الخجل. - الشجرُ: امتدّت عروقه في الأرض. - العظمَ: عرقه، أيَ أكل ما عليه من اللحم/ تعرَّفْته المصائب،- أي أهزلته.
- جذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ …
قصائد ذات صلة
- أَ لِلْبَيْنِ أَرْخَصْتَ الدُّمُوعَ الْغَوَالِيَا؟ ((مرثية طول الأمل))
- عزموا الرحيلَ فبات كالمتوجّسِ ((عشيّة الفراق))
- أمن تكاثر إشراك بذا الوطن
- مَن لي بذاتِ تُقىً وذاتِ وقارِ ((عبق الطيف))
- ألا أيها السارونَ والليلُ مسدفُ
- إلى من ابتلي بمشاهدة الأفلام الفاضحة
- همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا ((اعتذار إلى أخ حبيب))
- رثاء الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة