وعود أراكة يجلو الثنايا
الشاعر: شعراء مجهولون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«وعود أراكة يجلو الثنايا» من شعر شعراء مجهولون، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وعود أراكة يجلو الثنايا — من الْبيض الدمى جلى المرايا
يَقُول مساجل الأغصان فخراً — أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وطلاع: الطِّلاعُ . مصــ.-: الاطَّلاع.-: ما طَلَعَتْ عليه الشِّمسُ أو غيرها.- الشيءِ: ملْؤه؛ طِلاعُ الصندوق/ عيْن طِلاعُ، أي ملأى بالدَّمع/ طِلاع الاناء/ طِلاع الحوض ج طُلُعٌ.
- وعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …