نَوارٌ في صَواحِبِها نَوارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَوارٌ في صَواحِبِها نَوارُكَما فاجاكَ سِربٌ أَو صِوارُ
تَكَذَّبَ حاسِدٌ فَنَأَت قُلوبٌأَطاعَت واشِياً وَنَأَت دِيارُ
قِفا نُعطِ المَنازِلَ مِن عُيونٍلَها في الشَوقِ أَحساءٌ غِزارُ
عَفَت آياتُهُنَّ وَأَيُّ رَبعٍيَكونُ لَهُ عَلى الزَمَنِ الخِيارُ
أَثافٍ كَالخُدودِ لُطِمنَ حُزناًوَنُؤيٍ مِثلَما اِنفَصَمَ السِوارُ
وَكانَت لَوعَةٌ ثُمَّ اِطمَأَنَّتكَذاكَ لِكُلِّ سائِلَةٍ قَرارُ
مَضى الأَملاكُ فَاِنقَرَضوا وَأَمسَتسَراةُ مُلوكِنا وَهُمُ تِجارُ
وُقوفٌ في ظِلالِ الذَمِّ تُحمىدَراهِمُها وَلا يُحمى الذِمارُ
فَلَو ذَهَبَت سِناتُ الدَهرِ عَنهُوَأُلقِيَ عَن مَناكِبِهِ الدِثارُ
لَعَدَّلَ قِسمَةَ الأَرزاقِ فيناوَلَكِن دَهرُنا هَذا حِمارُ
سَيَبتَعِثُ الرِكابَ وَراكِبيهافَتىً كَالسَيفِ هَجعَتُهُ غِرارُ
أَطَلَّ عَلى كِلا الآفاقِ حَتّىكَأَنَّ الأَرضَ في عَينَيهِ دارُ
يَقولُ الحاسِدونَ إِذا اِنصَرَفنالَقَد قَطَعوا طَريقاً أَو أَغاروا
نَؤُمُّ أَبا الحُسَينِ وَكانَ قِدماًفَتىً أَعمارُ مَوعِدِهِ قِصارُ
وَما لي ضَيعَةٌ إِلّا المَطاياوَشِعرٌ لا يُباعُ وَلا يُعارُ
وَما أَنا وَالعَقارَ وَلَستُ مِنهُعَلى ثِقَةٍ وَجودُكَ لي عَقارُ
عن القصيدة
«نَوارٌ في صَواحِبِها نَوارُ» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.