ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِنَقضي ذِمامَ الأَربُعِ الأَدراسِ
فَلَعَلَّ عَينَكَ أَن تُعينَ بِمائِهاوَالدَمعُ مِنهُ خاذِلٌ وَمُواسِ
لا يُسعِدُ المُشتاقَ وَسنانُ الهَوىيَبِسُ المَدامِعِ بارِدُ الأَنفاسِ
إِنَّ المَنازِلَ ساوَرَتها فُرقَةٌأَخلَت مِنَ الآرامِ كُلَّ كِناسِ
مِن كُلِّ ضاحِكَةِ التَرائِبِ أُرهِفَتإِرهافَ خوطِ البانَةِ المَيّاسِ
بَدرٌ أَطاعَت فيكَ بادِرَةَ النَوىوَلَعاً وَشَمسٌ أولِعَت بِشِماسِ
بِكرٌ إِذا اِبتَسَمَت أَراكَ وَميضُهانَورَ الأَقاحي في ثَرىً ميعاسِ
وَإِذا مَشَت تَرَكَت بِصَدرِكَ ضِعفَ مابِحُلِيِّها مِن كَثرَةِ الوَسواسِ
قالَت وَقَد حُمَّ الفِراقُ فَكَأسُهُقَد خولِطَ الساقي بِها وَالحاسي
لا تَنسَيَن تِلكَ العُهودَ فَإِنَّماسُمّيتَ إِنساناً لِأَنَّكَ ناسي
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الخَلائِقَ قاتَهاأَقواتَها لِتَصَرُّفِ الأَحراسِ
فَالأَرضُ مَعروفُ السَماءِ قِرىً لَهاوَبَنو الرَجاءِ لَهُم بَنو العَبّاسِ
القَومُ ظِلُّ اللَهِ أَسكَنَ دينَهُفيهِم وَهُم جَبَلُ المُلوكِ الراسي
في كُلِّ جَوهَرَةٍ فِرِندٌ مُشرِقٌوَهُمُ الفِرِندُ لِهَؤُلاءِ الناسِ
غَلَبَ السُرورُ عَلى هُمومي بِالَّذيأَظهَرتَ مِن بِرّي وَمِن إيناسي
عَدَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ وَلَم يَكُنمِن كَبرَةٍ لَكِنَّهُ مِن ياسِ
أَثَرُ المَطالِبِ في الفُؤادِ وَإِنَّماأَثَرُ السِنينَ وَوَسمُها في الراسِ
فَالآنَ حينَ غَرَستُ في كَرَمِ الثَرىتِلكَ المُنى وَبَنَيتُ فَوقَ أَساسِ
عن القصيدة
«ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.