الحَطَّاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَأسُكَ القَدِيمَةُ مُتعَبَةٌ هَذَا الصَّبَاح،وَيَدَاكَ شَاخَتَا
أيُّهَا الحَطَّابُ الصَّدِيق!أشجَارُ الغَابَةِ مَا عَادَت تَخَافُ ضَرَبَاتِ فَأسِكَ المُوجَعَةَ
وَسَاعِدَيكَ القَوِيَّين.فَعَينَاكَ الذَّابِلَتَانِ مِن الحُزنِ،
غَابَتَانِ مُوحِشَتَانِ!؟وَصُرَاخُ أطفَالِكَ الجِيَاعِ
فُؤُوسٌ حَادَةٌ، فِي رَأسِكَ الصَّغِيرِتَحفِرُ أخَادِيدَ عَمِيقَة.
لَن تَحنِيَ الأشجَارُ هَامَاتِهَا إِليكفَالأشجَاُر تَمُوتُ وَاقِفَةً
وَأنتَ كَذَلِكَ،فَلِحَاءُ وَجهِكَ (الــ.. شَّقَّقَهُ) الزَّمَانُ
كَأسمَالِ ثِيَابِكَمَا عَادَ يَصلُحُ لِلابتِسَام
وَفَأسُكَ الأرمَلَةُ مِن بَعدِكَتَنتَظِرُ عِدَّتَهَا..
لِتَهوِيَ بِيَدِ ابنِكَ الصَّغِيرَةِعَلَى جَذعِ شَجَرَةٍ قَاوَمَت سَاعِدَيكَ
ذَاتَ صَبَاح!؟
عن القصيدة
«الحَطَّاب» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ١١ بيتًا. وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.