سَيِّدُ الأنهَار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَيِّدُ الأنهَارِ مَا أضنَاهُ السَّفَر،مُتَّشِحَاً بِالأوحَالِ يَمشِي
غَاسِلاً دَنَسَ البَشَر!حَامِلاً رُوحَهُ وَبَقَايَا عِشقِهِ القَدِيم.
بِرَاحَتَيهِ الخِصبَتَينِ،يَنثُرُهَا هُنَا وَهُنَاك؟!
سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى،وَ مَا بَكَى!
حِينَ كَشَّرَت تِلكَ المَدِينَةُ عَن أنيَابِهَاºوَسَرَقَت حَقِيبَتَهُ المَلِيئَةَ بِالذِّكرَيَاتِ الجَمِيلَة.
لأُنَاسٍ طَيِّبِينَ..مَا زَالُوا يَعُودُونَهُ فِي الصَّبَاحِ وَالعَشِيَّة
يَشتَكُونَ إِلَيهِ وَيَبكُون،وَ..
سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى،وَ مَا بَكَى!
عن القصيدة
«سَيِّدُ الأنهَار» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.