صَوتٌ .. وَصَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صوت « 1 »هُوَ العِيدُ..
حِينَ تَلُوحُ سُوَيعَاتُهُ الغَابِرَةوَيَرسُمُ فِي الأفقِ أطيَافَ حُلمٍ جَدِيد
تَقَافَزُ رُوحِي حَنِينَاً،وَتَرقُصُ فِيَّ بَقيِّةُ طِفلٍ..
شَقِيٍّ، تَنُوءُ بِعَينَيهِأحلامُهُ الثَّائِرَة!!
صدى:« وَحِينَ غَدَا أشيَبَ الشَّعرِ
كَانَ بِحِكمَةِ شَيخٍ وَقُورٍ،يُكفِّنُ أحلامَهُ كُلَّ يَومٍ
وَيُودِعُهَا رُوحَهُ المَقبَرَة »!!***
صوت «2 »هُوَ العِيدُ..
مَن لِيَدِي النَّاحِلَةحِينَ تَمتَدُّ بِالتَّهنِئَة؟!
صدى:« فَرَاغٌ كَئِيبٌ..
صَدَىً مِن أنِينٍوَوَحشَةُ غُربَتِكَ القَاتِلة »!
***صوت «3 »
هُوَ العِيدُ..مَن لِدُمُوعٍ بِغُربَةِ رُوحِكَ
عَانَدتَهَا، ثُمَّ هَادَنتَهَاوَبِصُندُوقِ عَينَيكَ خَبَّأتَهَا
كَلآلِيءِ جَمرٍوَأخبَرتَهَا:
لَن تَكُونِي عَلامَةَ حُزنٍيُعَيِّرُنِي الأصدِقَاءُ بِهَا،
لَن تَكُونِي!!صدى:
« لَهَا سَتَكُونِينَأجمَلَ مَهرٍ
يُرَاوِدُ أحلامَهَاوَلهَا عِيدُهَا ( لَمَّن يِعِن طَارِيك) -
تُضَاحِكُ مِرآتَهَافَتُزَنِّرُ خَصراً نَحِيلاً
تَدُورُ، تَدُورُ..وَتَفِرُّ عَصَافِيرُ أشوَاقِهَا»!
***صوت « 4 »
وَحِينَ غَفَوتُلأحلُمَ بِالعِيدِ وَحدِي..
أتَيتِ مُهَنِّئَةً، وَمُعَاتِبَة!أَتَحلُمُ وَحدَكَ يَا شَاعِرِي،
أَتُعَيِّدُ دُونِي؟!بِهَذَا الصَّقِيعِ..
وَتَنسَى يَدِي الدَّافِئَة؟!صدى:
« وَحِينَ أفَاقَ الفَتَىبَكَى!!
قَدَمَاهُ تَجَمَّدَتَا،وَيَداهُ عَلى الثَّلجِ أُغلِقَتَا »!!
عن القصيدة
«صَوتٌ .. وَصَدى» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.