بِطَاقَةُ تَقدير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحُلمَاً نَرَى أم زَمَانَاً جَدِيدَاأم الخَلقُ فِي شَخصِ حَيّ أُعِيدَا؟ »
تَجَلَّى أبُو الفَضلِ هَذَا المَسَاءُفَكَانَ بِمَقدَمِهِ اليَومُ عِيدَا
فَأهلاً بِشَيخِ الفُرَاتَينِ عِلمَاًوَأهلاً بِمَن كَانَ بَحرَاً مَدِيدَا
وَأهلاً بِمَن صَاغَ لِلعَقلِ حِرزَاًفَخَلَّى القَصَائِدَ عِقدَاً فَرِيدَا
هُوَ الدُّرُّ فِي العِلمِ إِن شِئتَ جَمعَاً« ثَمَانُونَ » كَانَت عَلَيهِ شُهُودَا
« ثَمَانُونَ » ضَاقَت عَلَيهَا رُفُوفٌعَلاهَا غُبَارٌ فَأمسَت تَلِيدَا
فُدِيتَ أبَا الفَضلِ، « تِسعُونَ » مَرَّتوَكُنتَ بِحَمدِ الإلَهِ جَلُودَا
وَكُنتَ بِشِعرِكَ فَحلاً كَبِيرَاًتُقَارِعُ فِيهِ حُشُودَاً وَصِيدَا
فَلا التُّركُ مِن عَزمِ بَأسِكَ نَالُواوَلا الغَربُ قَيَّدَ فِيكَ النَّشِيدَا
فَهَيهَاتَ أن يُسكِتُوا فِيكَ حَقاًأبُوكَ هَدَاكَ إِلَيهِ عُهُودَا
فَمَا خُنتَ شَعبَكَ يَومَاً، وَمَا كُنــــتَ إِن ضَاقَ عَيشُكَ يَومَاً جَحُودَا
عَلَى دَربِ هَديِكَ تَمشِي خُطَانَافَأنتَ الإِمَامُ، غَدَوتَ رَشِيدَا
فَفِي الشِّعرِ دِيوَانُكَ الثَّرُّ يُنبِيكَأنِّي لِشِعرِكَ صِرتُ مُرِيدَا
وَفِي النَّثرِ دُمتَ مَنَارَاً، هُدَاهُبِأرضِ الفُرَاتَينِ يُغرِي الهُنُودَا
خِتَامَاً لِشَيخِ الفُرَاتِ سَلامٌتَفُوحُ مِنهُ الرَّيَاحِينُ وُرُودَا
فَأنثُرُهَا فِي طَرِيقِكَ بُسُطَاًتَدُوسُ عَلَيهَا، فَتَغدُو بُرُودَا
فُدِيتَ أبَا الفَضلِ، إِنِّي مُحَمَّــدُ، فِي الشِّعرِ مَا زِلتُ غَضاً، وَعُودَا
وَمِنكَ السَّمَاحُ لِجَهلِ القَوَافِيحَضرَةِ شَخصِكَ صِرتُ مُجِيدَا
عن القصيدة
«بِطَاقَةُ تَقدير» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.