سَطلُ الغَبَاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاذَا أقُولُ بِذِي جَهلٍ وَمَا زَعِمَابِئسَ المَقَالُ بِمَن بِالجَهلِ قَد وُسِمَا
إِن كَانَ غَرَّكَ مِنِّي مَنطِقٌ حَسَنٌ،وَطِيبُ خُلقٍ، فَتِلكَ شِيمَةُ العُلَمَا
فَاسمَع إِذَاً مِنِّي مَا كُنتَ تَجهَلُهُيَا « عُقلَةَ الإصبَعِ » المَنخُورِ يَا قَزَمَا:
فِيكَ غَبَاءُ العَالَمِينَ قَد جُمِعَافَافهَم مَقَالِي وَاطلُب بَعدَهُ الصَّمَمَا
« بَرهُوشُ » يَا نَعلَ الحِذَاءِ يَا بَغلٌوَالبَغلُ يَسمُو إِذَا حَدَّثتَهُ فَهِمَا!
إِنَّ الغَبَاءَ وَلُؤمَاً أنتَ حَامِلُهُفِي شَخصِكَ المَأفُونِ أصبَحَا شِيَمَا
أهلاً بِقَحفِ الخَرَاءِ حِينَ مَرَّ بِنَاقُلنَا قُبَيلَ قُدُومِهِ: « الخَرَى » قَدِمَا
فَكَادَ « كُزلُكُهُ » مِن خَجلَةٍ يَثِبُلَولا يَدُ « البَرهُو» تُمسِكُهُ انهَزَمَا
سَطلُ الغَبَاءِ إِذَا مَا قَالَ قَولَتَهُ:« آنِي المُدِيرُ وبَس»، كَالقِردِ قَد لَطَمَا
إِذَا تَحَدَّثَ بِالفُصحَى تَرَنَّمَ فِيرَفعٍ وَنَصبٍ وَالمَجرُورُ مَا سَلِمَا
« عَمَايَةٌ ».. إِنِّي نَزَلتُ مَرتَبَةًبِصُحبَتِي لَكَ لَكِن سَأعُودُ سَمَا
إِنِّي « مُحَمَّدُ » بِالدَّيرِ مَعَارِفُهُلا تَرتَضِي إلاّ أن تَسكُنَ القِمَمَا
قُبِّحتَ مِن شَخصٍ عَرَفتُهُ يَومَاًبِئسَ المَقَادِيرُ حِينَ قَدَّرَت ظُلمَا
مَن لَيسَ بِالعِلمِ يَرجُو صَونَ نَفسِهِفَالقَبرُ أولَى بِهِ إِن لَم يَعِ العِلمَا
عن القصيدة
«سَطلُ الغَبَاء» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.