العشق بلد من بلاد الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعر عبدالعزيز جويدةهَذا أنَا
والعِشْقُ سَهْمٌ مِنْ سِهامِ اللهْمُتَصَوِّفٌ فِيكِ ..
أناقَدَرٌ عَلَيَّ مِنَ الإلَهْ
حتى أناهذا الذي يَجْثُو أمامَكِ ..
لا أراهْأنا ذائِبٌ فيكِ
لآخِرِ قَطْرَةٍمُتَوَحِّدٌ فيكِ أنا
حتى تُفارِقَنا الحَياةْمِثْلَ الرَّحيقِ بِزَهْرَةٍ
مِثلَ الشَّذا ..إنْ ذَابَ في الكَوْنِ
وتاهْقد صارَ صعبًا تَفْصِلِينَ عَناصِري
مُتَكَوِّنٌ مِنكِ ..أنا
أنتِ العَناصِرُ كُلُّهاوأنا المِياهْ
******هَذا أنا
للعِشقِ بَعضُ مَواسِمٍ ،ونَسائمٍ مِنَّا تَهُبْ
يأْتي الهوَى من كلِّ حَدْبٍ دائمًامن كلِّ صَوبْ
فاضَ الحَنينُ فَسلِّميواستَسلِمي ..
للقادِمِ المَجنونِ يأتي دائمًافي ألفِ رَكبْ
هذا الذي يَغْتالُناأنُسمِّي ما يَغتالُنا عِشْقًا وحُبْ ؟ !
سَيُعيدُ تَشْكيلَ الوُجودِيُعيدُنا ..
نُطَفًا ، ويُلْقينا بِرَحْمٍ ما دَخَلْناهُفَنُولَدُ بَعْدَها
في شَكلِ قلبْلا أنتِ أنتِ ، ولا أنا
فمَتى تَغَيَّرَ شَكْلُنا ؟سَنَكونُ أروعَ عِندَما
رُوحُ الهَوَى فينا تَدُبْ******
هذا أناوالعِشْقُ سَهْمٌ من سِهامِ اللهْ
أَمضي إلَيكِ ..دَائمًا
وَجِدًا ، وَصَبْأَستَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ خَالِقي
من كُلِّ ذَنبْإلا الهَوَى
يا رَبُّ زِدْنيمن عَذابِ الشَّوقِ زِدْ
واجْعلهُ يَسكُنُ كلَّ عِرْقٍ ،كلَّ نَبْضٍ ،
كلَّ هُدبْلأظَلَّ أصْرُخُ مِثْلَ قِدِّيسٍ كَتومْ
هو ليسَ يُفصِحُ عن هواهْلكنَّهُ مُستغرِقٌ فِيمن يُحِبْ
******مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ
كلَّ عامْهي ليْلَةُ القَدْرِ التي
ما إنْ تَدُقُّ بِبابِها ..يَأتِ الغَرامْ
يا سَيِّدي في العشقِزِدْني دائمًا
" مَدَدًا .. مَدَدْ "يا وَاصِلاً حتى العِظامْ
ماذا أُريدْ ؟لا شَيْءَ لا
ولم يَعُدْ عِندي كَلامْمُرِّي بِقلبي عَشْرَ مَرَّاتٍ
تَعالَيْرَدِّدي هذا السَّلامْ
قُولي : أُحِبُّكَ .. مُنْيَتيلأضُمَّ وَجهَكِ دَاخلي
حتى أَنامْأنا أَلْفُ طِفلٍ دَاخِلي
كُلٌّ يُكَابِدُ وَحْدَهُزَمَنَ الفِطامْ
هو ليسَ غَيرَكِكي أُجاوِزَ مِحْنَتي
وأذوبَ في مَاءِ النَّدَىوأنامَ في حِضْنِ الغَمامْ
أنا رُبَّما أحببْتُ يَومًارُبَّما
لَكنَّ حُبَّكِجَاءَ يَخْتِمُ قِصَّتي
ويَقولُ : أنتِ حَبيبَتيمِسْكُ الخِتامْ
عن القصيدة
«العشق بلد من بلاد الله» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.