مَنْ يَستَطِيع ؟ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)مَنْ يَستطيعُ الآنَ قَمعَ الانتِفاضةْ
مَنْ في يَديهِ سَجنُ شَعبٍ ثائرٍأضحَى كَسيلٍ جارِفٍ
مَنْ يَستَطيعُ هُنا اعتِراضَهْ ؟مَنْ يَستطيعْ ..
أن يَمنعَ البُركانَ مِن أن يَنفَجِرْأن يَأسِرَ الريحَ ، ويَغتالَ المَطرْ
أن يَسجِنَ الشمسَ ،ويَعتَقِلَ القمَرْ
أن يُوقِفَ الأطفالَ عن قَذفِ الحجَرْ ؟(2)
يا سادَتي عِندي خَبَرْأحلَى خَبرْ
أطفالُنا طَيرٌ أبابِيلٌوتَرمِي بالحَجَرْ
أطفالُنا بِدمائهِمْجَعلوا مِنَ التاريخِ بُستانًا عَطِرْ
القدسُ كانتْ تُحتَضَرْأطفالُنا بِصمودِهِمْ
بَعثوا الحياةَ بأرضِهاوإرادةُ الإنسانِ عادتْ تَنتَصرْ
أطفالُنا ..أبطالُنا
يا مَن مَحوتُمْ عَارَنايا مَن زَرعتُمْ في الظلامِ نَهارَنا
اليومَ نِلتُمْ مِن شُعوبِ الأرضِحَقَّ الاعتِرافْ
والحقُّ سيفٌ في يَديكم لا يَخافْوالأرضُ لا تَحمِي ضَعيفًا ساكِنًا
والظلمُ يَلتَهِمُ الضِّعافْلا تَستَهينوا بالحجارةِ مُطلقًا
أحجارُكُم أقوَى مِنَ السُّمِّ الزُّعافْ(3)
وشِعارُ دَولتِكم مِن اليومِ هُناحَجَرٌ ، وتَحمِلُ غُصنَ زَيتونْ حَمامَةْ
وَطنٌ يُفتِّشُ في بحارِ الدمِّعن بَرِّ السلامَةْ
شَعبٌ يُفتِّشُ في ظَلامِ القَهرِعَن فَجرِ الكَرامَةْ
طِفلٌ يُفتشُ بينَ أنقاضِ المدينةِعَن عَلامَةْ
طِفلٌ يُفتشُ عن أبيهِوعن أخيهِ
وعن رَغيفٍ في صَناديقِ القُمامَةْفيرَى بَقايا ثَدْيِ أُمٍّ ،
كَفَّ أخٍّ ،أو وَجهَ أبْ
فيُقلِّبُ الأشلاءَ في فَزَعٍ أمامَهْويَمُدُّ في فَزَعٍ يَديهِ
مُحاوِلاً نَزْعَ ابتِسامَةْفشِعارُنا مَهما جَرَى
وازدادَتِ الدنيا قَتامَةْمُتمسِّكونَ بِحقِّنا ، وبأرضِنا
حتى وإنْ قامَتْ على القُدسِ القِيامَةْ
عن القصيدة
«مَنْ يَستَطِيع ؟ !» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.