الدَّرْوِيشَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا .. أَيُّهَاةَ الْمَهَاةُ الْجَفُولُلَهَا مَا لَهَا ، وَلِقَلْبِي الطُّلُولُ
لَهَا الرَّاحُ رِيحَتْ سُحَيْراً فَطُلَّتْوَلِي إِثْرَهَا سَكْرَةٌ وَذُهُولُ
وَلِي أَتَقَرَّى خُطَاهَا ، وَأَسْتَافُ ظِلَّ سُرَاهَا ، وَفِيهِ الْمَقِيلُ
وَلِي أَتَمَلَّى حَرِيرَ الْقَطِيفَــةِ ، لِي أَتَحَلَّبُهُ السَّلْسَبِيلُ
وَلِي مَا يَنُوسُ ، وَلِي مَا يَجُولُوَلِي مِنْ هَوَاهَا الْحَرُونُ الذَّلُولُ
وَلِي وَلَهَا قِصَّةٌ وَفُصُولُوَلِي لا لَهَا تَدَّعِيهِ النُّحُولُ
طُبُولٌ ..طُبُولٌ وَرِيحٌ ..طُبُولٌوَرِيحٌ وَبَرْقٌ إِلَيْهَا .. طُبُولُ
إِلَيْهَا تَسُوقُ الْقَصَائِدَ سَوْقَ الــطَرَائِدِ وَاللَّيْلُ .. وَالْمُسْتَحِيلُ
يُعَلِّقُنِي فَوْقَ أَشْجَارِهَا كَــرَوَانَاً ذَبِيحَاً دِمَاهُ الشَّمُولُ
مَلِيَّاً بِأَسْئِلَةٍ تَتَنَزَّىكَجَمْرِ غَضَىً ، وَالْمُحِبَّ سَؤُولُ
أَتَذْكُرُنِي وَالْمُرِيدُونَ كُثْرٌ؟أَتُنْكِرُنِي وَهَوَايَ الرَّسُولُ؟
يَدٌ فَوْقَ كِتْفِي ارْتَعَشْتُ فَقَالَتْ:أَمَانَاً فَقُلْتُ : هُيَامَاً يَطُولُ
وَحَلَّتْ فَضَاعَ الْمَسَاءُ طُيُوباًبِأَنْفَاسِهَا ، وَاسْتَنَارَتْ سُهُولُ
أَتَعْرِفُنِي ؟ قُلْتُ : عُمْرِي عَلَى عَــتَبَاتِكِ قَالَتْ : وَكَيْفَ الْوُصُولُ؟
أَنَا مِنْ سُلالَةِ دَرْوِيشَةٍوَقَفَتْ ذَاتَ لَيْلٍ وَكَانَتْ خُيُولُ
تُحَمْحِمُ حَوْلَ حِمَاهَا وَكَانَ الْــهَوَاءُ غَرِيبَاً .. وَكَانَ حُلُولُ
وَقَالَتْ : سَأَتْرُكُنِي وَأَجِيؤُكَخُذْنِي فَإِنَّ الْمُقَامَ فُضُولُ
فَضَاءَ سَحَابٌ ،وَأَطَّتْ جِبَالٌوَمَالَتْ غُصُونٌ ،وَأَصْغَتْ وُعُولُ
أَنَا مِنْ بَقِيَّةِ أَحْوَالِهَا وَرْدَةٌفِي الْفَرَاغِ ، فَكَيْفَ الْوُصُولُ؟
تَنَفَّسْتُ ..قَالَتْ : أَتَصْبِرُ؟ قُلْتُ:حَنَانَيْكِ إِنَّ الطَّرِيقَ تَطُولُ !
عن القصيدة
«الدَّرْوِيشَة» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.