فَــرَاغ

الشاعر: محمد عبد الوهاب · البحر: البسيط

«فَــرَاغ» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَـوْ مُؤَامَـرَةٌ تَتَكَشَّـفُ عَنْ حَدِّهَـا ! — لَـوْ بِحَـارٌ مُضَلِّلَـةٌ تَنْبَـحُ الْعَـابِرِينَ !

لَـوْ الانْتِظَـارُ عَلَى شُرُفَـاتِ الْمَحَـارِ ! — لَـوِ الشَّجَـرُ انْمَـازَ عَنْ لَوْنِـهِ وَأَتَـى عَارِيَـاً !

لَـوْ صَبَـاحٌ يُعَلِّقُنِـي فِي مَدَارَاتِـهِ ! — لَـوْ عُيُـونٌ .. عُيُـونٌ .. تَكُـونُ

لَكُنْـتُ كَمَـا كَـانَ كَوْنِـيَ .. — يَـوْمَ تَكَـوَّرَ تَحْـتَ حِذَائِـي الزَّمَـانُ ..

الْحُـرُوفُ تُـرَابٌ وَمَـاءٌ .. — وَتَنْـدَاحُ فِي حُلُـمٍ أَزْرَقٍ فِكْـرَةُ الْخَلْـقِ

وَالْكَـائِنَاتُ هُـلامٌ .. — وَضَـوْءٌ ..

وَأُكْـذُوبَةٌ لا تَبِيـنْ ! — الْمَـوَاقِيـتُ تَبْـدَأُ مِنْ نَبْضَتِـي

وَالْحَضَـارَاتُ تَكْبُـرُ فِي ضِحْكَتِـي — وَالْعَصَافِيـرُ تَخْـرُجُ عَنْ أَيْكَتِـي

وَالْبَنَـاتُ يَطُفْـنَ حَـوَالَيْـنَ قَلْبِـي — { عَـذَارَى دُوَارٍ }

يُحَدِّقْـنْ فِي مُعْجِـزَاتِي الصَّغِيـرَةِ .. — يُسْلِمْـنَ فِي رَاحَتَـيَّ ضَفَـائِرَهُـنَّ ..

أُمَسِّدُهَـا .. — يَنْتَشِيـنَ ..

وَيَمْضِيـنَ نَحْـوَ الصَّهِيـلِ الْبَعِيـدِ .. — مُتَبَّلَـةٌ بِالْحَنِيـنِ الرِّجَـالُ ..

مُهَـدَّدَةٌ بِالْعُطُـورِ .. — ……………………

…………………… — وَأَنْـتِ !!

كَأَنَّـكِ مِنْ بَيْنِهِـنَّ تُطِلِّيـنَ .. — فَاكِهَـةً فِي الْفَـرَاغِ ..

مُحَرَّمَـةً كَالسَّمَـاءِ .. — هُـوَ الَّليْـلُ لِـي ..

وَالصَّبَـاحُ لِمَـنْ ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • المحار: المَحَارُ [حور]: المَرجِعُ؛ إنَّا إلى اللهِ محارُنا جميعاً--: الصدَفُ، واحدته مَحارَةٌ.
  • تكبر: تَكَبَّر يَتَكَبَّرُ تَكَبُّراً : تعظَّم وامتنع عن قبول الحقِّ معـاندةسَأصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغيْرِ الْحَقِّ.-: أُعجب بنفسه وزها؛ يَتَكَبَّرعلى من حوله.
  • تكور: تَكَوَّرَ يَتَكَوَّرُ تَكَوُّراً :- الشيءُ: تجمَّع وأصبح كالكرة؛ تكَّورالصلصال بين يدّي الصانع/ تكوّرالمريضُ فوق فراشه من الألم .- السائلُ: سقط قطرة قطرة .- الشيءُ: سقط.

قصائد ذات صلة

  • أرَق
  • طللية
  • الحواري
  • تشبث
  • قابيل
  • القصيدةُ البدويّة
  • سَلوَى
  • خَمْرِيَّة