مأدبة البحر

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«مأدبة البحر» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

.. فجاءنا بكل أسماكه وأعشابه ... وقواقعه وأمواجه

وكثير كثير من الملح ... وكان العشاء جاهزاً

هل جرّب أحدكم أن يدعو البحر على العشاء ؟! ... كان عليّ أن أفعل ذلك

فقد كانت حبيبتي تحب البحر ... إلى درجة الغيرة

وفي غمرة الغضب ... وعدتني انها ستقلع عن البحر

اذا دعوته على العشاء ... لمرّة واحدة فقط

.. فجاءنا بكامل حلّته ... فتحوَّلتْ الدار إلى سواحلْ

وكنت أتجرع غيرتي قدحاً ... قدحاً

فيما كان البحر يعلّم حبيبتي العوم ... وهي تفتعل الغرق في كل مرة

وقبل أن يتفجر الجحيم في رأسي ... جاء من يطرق الباب :

على البحر أن يذهب ... لأن السفن معطلة عن السفر

واسترحتُ في وداع البحر عند الباب ... قال : ( عشاءكم طيب ومُغر )

وذهبْ ... وحين دخلت إلى حبيبتي

أسأل عن وعدها لي ... وجدتها قد أقلعتْ

ولكن في البحر .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العشاء: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو … (لسان العرب)
  • بكامل: كمل: الكَمَال: التَّمام، وَقِيلَ: التَّمام الَّذِي تَجَزَّأَ مِنْهُ أَجزاؤه، وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: كَمَلَ الشَّيْءُ يَكْمُل، وكَمِلَ وكَمُلَ كَمَالًا وكُمولًا، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْكَسْرُ أَرْدَؤُها. وَشَيْءٌ كَ … (لسان العرب)
  • جرب: جرب: الجَرَبُ: مَعْرُوفٌ، بَثَرٌ يَعْلُو أَبْدانَ الناسِ والإِبِلِ. جَرِبَ يَجْرَبُ جَرَباً، فَهُوَ جَرِبٌ وجَرْبان وأَجْرَبُ، والأُنثى جَرْباءُ، وَالْجَمْعُ جُرْبٌ وجَرْبى وجِرابٌ، وَقِيلَ الجِرابُ جَمْعُ الجُرْبِ، قَال … (لسان العرب)
  • حلته: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ … (لسان العرب)
  • دعوته: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الوردة الرصاصية
  • البحر
  • الدم الثاني
  • المدينة
  • ما يوقظ الحجر
  • من أبجدية القرن العشرين العربي
  • أوراق الجاحظ الصغيرة
  • المكابدات