صُراخٌ لا يسمعهُ الثّقلانْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد ضاعتْ منّي خطايْو تلعثمتْ رجلي برجلي
واصطدمتْ بالقَدَم اليمنى يسرايْو احتواني انكساري زوايا انحسارْ
واقتفاني اغترابي يشيّعنيإلى عوالمِ الرّمادِ المتوهّجْ
قدْ ضاعتْ منّي هدايْ ...في رصيف الأمكنه
قد صرتُ بلا "مُكْنَانٍ" و لا زمانْليتني أستطيعُ ارتحالْ
لكنّي مشدودٌ بالأثقالْفيهمْ ... منهمْ ...
و أنا لا منهمْ و لا فيهمْترافقني الأحزانْ
قد كان لي في ديارهمْ بيتانْصرتُ بلا بيتٍ و لا بيتٍ
قد ضاعتْ منّي يمنايْواستنزفتْ دمي فمي
وابتلعتْ قلبي لسانْواستصرخ الرّجعُ بداخلي
آهٍ من يسكتُ هذا الصّوتْآهٍ من يردّني ...
لا أرحلُ منهمْ إليَّلا أعبرُني
أوقفوني خذوني بعيدا عن روحيروحي اختطفتْ منّي روحي
و هويتُ على صخرٍ" هندُ " كانتْ هناكْ
مأمورةَ الرّبِّ: " كلي الكبدَ حيّا...لن يموتْ ..."
أستنبتُ الزّرعَ ...يهوي بيَ الرّبُّ ...
" كلي هندُ ...لنْ يموتْ ..."
آهٍ من يمنع عنّي روحي المسكونةَ بالأوجاعْو متى تشبعِ اللّوكَ هندُ
عن القصيدة
«صُراخٌ لا يسمعهُ الثّقلانْ» من شعر حسين عتروس، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.