قاتل الله الفقر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قارعت كل عصــــية فقرعتهاوالفقر قد قارعته ؛ فأطاح بي
فسألته صفحــــاً لأرفع قامتيفأجاب مهلاً ؛ يا سعادة صاحبي
فالجولة الأولى لتدرك قــــوتيفاصبر فبعدك ما رأيت مخالبي
ما دمت فوقك لن أغادر مسرعاًللنصر نشــــوة عابث للّٰاعــــبِ
بالضبط مثلك حين كنت مرفهــــافجلست فوقي حيث أنك غالبي
سأريك نجم الظهر يرقص مثلماراقصت أنصاف الليالي حاجبي
وستلعن اليوم الذي ما خفتنيأعلوك ، حتى لو أجبت مطالبي
مهلاً فبعدي ما انتهيت فقل متىقالوا بأن القرش وسَّخَ راكبي؟!
قارعــــته حــــتى ظننت بأننيلن أقهر البؤس الذي قد فاق بي
فرأيت ليلــــي بالظهيرة مثلمابالليل قد سامرت طيف مصائبي
و تعبت من قهر المروءة ما كفىفالحاجة الرَّعناء تخرم قالبي
حتّى حسبت الزّاد يخنق معدتيو الماء ينفر خائفاً من حالبي
فالشَّعر في وجهي يعاتب شيبتيكيف ارتقى ذاك المقاتل شاربي ؟!
قارعت كل شديدة فغلبتهــــاإلاك يا فقـــــري فإنَّكَ غالــــــبي
حسبي عليك فما تركت من اللظىشيئاً لغيري عِبْرَةً للرّاكــــبِ
أعتى الرجال تنيخ حين تزورهاو يضيف ظلك عتمــــة للواثبِ
و المال يرفع خاسئاً ويجلّهو يزيد ( هرمونَ ) الحِمى للعائبِ
و المال يصنع للغــــبي مكانةو أبو الجهالة فوق شأن الكاتبِ
و تصير للشرف المبجل قــــدوةمن مالها يسبي عيون العاتبِ
يا فقر لاعبت الرجال فما اعتلتعنك المناقب في تمام الواجبِ
حسبي عليك فما عرفت مصيبتعلوك إلا موت عَمّــــي ثُمَّ ابي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قاتل الله الفقر» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.