الفضيلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(( وجاهِدَ النَّفسَ فيما تَشتَهي عَملافَفي جِهادِكَ دونَ النَّفسِ تَكْتَمِلُ
فالنّفسُ أَمّارَةٌ بالسّوءِ ما رَغِبَتْفي كَبحِها طالَما تَستأصِل الغِلَلُ ))
كُلُّ الخَلائِقِ لا تَشكو فَضيلَتَهابَلْ يَنضُبُ الفَضلُ حينَ النَّفسُ تَنْشَغِل
فَارْدَعْ ضَميرَكَ إنْ حادَتْ مَكارِمُهُحَتّى يُلامِسَ روحَاً مِنْهُ تَنْهَمِلُ
ما بَيْنَ خَيْرِكَ ثُمَّ الشَّــــرِّ مَنْزِلَةٌفَابْصِرْ بِقَلْبِكَ خَيطَاً فيهِ يَتَّصِلُ
واجْمَعْ شُرورَكَ إنْ باتَتْ عَلى وَجَعٍبِالخَيْرِ ، تَشْرَبُ مِنْ ساقٍ لَهُ ثَمِلُ
فَاحْرِصْ فَإنَّكَ ما خُيِّرْتَ في وَجَعٍحتى تُساجِلَ حَظَّاً مِنْكَ يَنْفَعِلُ
فَاللُه قَدَّرَ أَنَّ العَـــــبْدَ مَمْتَحَنٌوالفاضِلُ الحُرُّ مَنْ يَنْتابُهُ الأَمَلُ
إنَّ المَكارِمَ أفعــــالٌ وإِنْ نَضَبَتْلا يَنضُبُ الفَضْلُ حَتّى يَستَوي العَمَلُ
َكالسّاقِ جَفَّ لِجِذْرٍ بِالثَّرى رَطِبٌفَانْظُرْ إِلى الغُصّْنِ حينَ الغَيْثُ يَنْهَطِلُ
فَالنّاسُ لِلنّاسِ لا تَقْسو عَلى أَحَدٍحَتْمَاً فَشأنُكَ دونَ النّاسِ مُبْتَذَلُ
وارْجَعْ إلى الحَقِّ لو حَيدتَهُ عَبَثاواصْنَعْ بِروحِكَ مِحرابَاً لَهُ يَصِلُ
إِيّاكَ تَظْلُــــــــــــمُ فَالدُّنْيا تُدايُنُناوالظُّلْمُ يَلْحَقُ لو بِالقَبْرِ مَنْ ظَلَموا
ما دامَ قَبْلَكَ أَجــــدادٌ لَنا سَلَفـــــواأَنّى يُهاديكَ لَو صادَقتَهُ الَأجَلُ !
فَاحذَرْ إلٰهَكَ يا مَنْ أَنْتَ ذَاكِرُهُحَتّى السَّلامُ بِذكرِ اللّٰهِ يَكْتَمِــــلُ
عن القصيدة
«الفضيلة» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.