إرادة الحُفاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كانَ في الشِّعرِ نَبْطٌ وَ نَثرٌفَما حاجَةُ العُودِ عِندَ الوَتَرْ
وَ ما ضَرَّ في النَّايِ نَقصُ الثُّقوبِإذا العَزفُ بالنَّفخِ ، قُربَ الشَّفَرْ
وَ ما حاجَةُ الحُسنِ فوقَ الأروضِإذا الكُلُّ فيها حُفاةُ النَّظَرْ
وَ ما حاجَتي في العَروضِ وَ ما ليْإذا قِيسَ ( بالسّازِ ) دَفُّ الغَجَرْ
وَ ما لِيَ بالشَّمسِ لَو زاحَمتهاصِغارُ الكَواكِبِ بَعدَ السَّحرْ
وَ ما ليْ وَ مالِيَ لَو حالَ دونيمآلٌ لِأقصِمَ ظَهرَ الطَّفَرْ
إذا كانَ مَعنى الصَّلاحِ اسْتُبيحَبِدَعوى الحَداثَةِ عِندَ البَقَرْ
فَيُعقَلُ في أُمَّةٍ ماتَ فيهابَصيصُ الكَرامَةِ أنْ تُحتَقرْ
فَما عادَ في العُربِ أمرٌ يُطاعُو مَا عادَ فيها لِحُرٍّ مَقَرْ
فَأينَ الزَّمانُ الجَميلُ النَّديُّوَ قَدْ أذرَتِ الرّيحُ كُلَّ الأَثَرْ
طَلَبتَ أبا القاسِمِ المُستَحيلَفَهذا الزَّمانُ بِنا قَدْ كَفَرْ
فَلا النّاسُ ناسٌ وَ لا الأَرضُ حَتىو لَمْ يبقَ مِنّا خِيارُ البَشَرْ
تَعابَثَ فينا الحُفاةُ الرُّعاةُوَ صارَ الرُّعاعُ وُلاةَ الأَمرْ
وَ صارَتْ مَنابِرُنا لِلجِهالِو هُمْ بالثَّقافَةِ أَهلُ العِبَرْ
وَ صارَ الوَضيعُ كَبيراً و أضحىخَبيراً يُعَلِّمُ مَعنى الكِبَرْ
و باتَ العِرِيُ مَقاسُ الجَمالِوَ تِلكَ الرُّجولةُ تُعني الذَّكرْ
فَما في الحَياةِ مَجالٌ لِنحياوَ قَدْ غادَرَ السِّرُّ مِما استَتَرْ
فَسُحقاً لِقومٍ تَعاظَمَ سُخفاًكَما و استَباحَ فَضاها الدَّجَرْ
فَعَنْ أيِّ شَعبٍ بَعُرْبِكَ تَحكيْوَ قَدْ مَلَّ مِنّا القَضا و القَدَرْ ؟!! ..
عن القصيدة
«إرادة الحُفاة» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.