دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُإنَّ الأخوَّةَ أفعالٌ لِمَنْ علِما
وإنَّما الأخُ مَن تبدو أخوَّتُهُإذا دهاكَ مِن الأخطاب ما عَظُما
ولا بقاءَ لِوُدٍّ ليس يَصحَبُهُحُسنُ الفعالِ وإنْ أبدَوْا لكَ النَّدَما
فلا تُرجِّ أناسًا لا خلاقَ لهمفلا رجاءَ لمن لا يعرفُ الهِمَما
إنْ تَدْعُهم ليسيرِ الخَطْبِ ينصرفواوإن يروكَ بخيرٍ يَرْعَوُوا قُدُما
فقل سلامٌ فأمرُ الله ذو بِلَغٍوليس صانعُ أمجادٍ كمن هَدَما
كلُّ امرئٍ سعيُهُ يومًا مبلِّغُهُإمَّا نعيمًا وإمَّا الخزيَ محتدِما
فاصنَعْ لنفسِكَ ما تَلقى الإلهَ بهِفكلُّ آتٍ سيبلَى كالذي انصرما
عن القصيدة
«دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُ» من شعر حسن الحضري، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.