دعاكَ السُّهدُ والأرقُ العتيُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعاكَ السُّهدُ والأرقُ العتيُّوشجوٌ بالفؤادِ به حفيُّ
وعاداكَ الكرَى في جوفِ ليلٍعصيبٍ طال مثواه الأبيُّ
وليس يردُّهُ أنَّاتُ قلبٍكئيبٍ ساقَها القدَرُ الشجيُّ
لدَى أشجان قلبكَ كم تُقاسيوكم قد غالكَ الوجدُ الغويُّ
وما أفصحتُ عن حَزَنٍ ولكنْخطوبٌ دأبُها الحَيْنُ الخفيُّ
وأنَّاتٌ تلقَّفَها فؤاديفأوجسَ ذلك القلبُ الشقيُّ
وكم مُنِّيتُ مِن قبلُ الأمانييطوفُ بروضِها الأملُ النَّجيُّ
فهدَّمَ صَرْحَها سهمُ المناياوحلَّقَ فوقها اليأسُ الجليُّ
وقلَّب طرْفَه نحوي ازدراءًوأعمَلَ بأسَه قدَرٌ قويُّ
وداعبني بأخيلةٍ تراءتْلعيني دُونَها البرقُ السَّنِيُّ
وما أدري أذاك له انقضاءٌوما تُجْدي الرماحُ ولا القسِيُّ
وما آمالُ قلبِكَ إنْ تهاوتْبمرجُوٍّ لها البعثُ البهيُّ
ولكنِّي أعلِّلُها بهذاوفي التعليلِ إحياءٌ وَرِيُّ
على أني إذا اشتعلتْ حروبٌمن الأضغانِ وانتفضتْ مطِيُّ
ألاقيها بحزمٍ واقتدارٍوقلبي صَوْبَها قلبٌ نقيُّ
فلا بابُ الضغائنِ كان بابيولِي مِن دُونِها حظٌّ وفيُّ
ولكني بكيدهمُ عليمٌوفوق عدائهمْ أبدًا عليُّ
عن القصيدة
«دعاكَ السُّهدُ والأرقُ العتيُّ» من شعر حسن الحضري، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.